وربما يستدل بها على وجوب صلاة الجمعة والعيدين والآيات ، لكن في بعض
الروايات أن المراد بها الصلوات الخمس ، وعلى تقدير العموم يمكن تعميمها
بحيث يشمل النوافل والتطوعات أيضا ، فلا يكون الامر على الوجوب ، ويشمل
رعاية السنن في الصلاة الواجبة أيضا كما يفهم من بعض الأخبار ، وعلى الوجوب
أيضا يمكن أن تعم النوافل أيضا بمعنى رعاية ما يوجب صحتها ، وعدم تطرق بدعة
إليها ، فيؤول إلى أنه إذا أتيتم بالنافلة فأتوا بها على ما أمرتم برعاية شرائطها ولوازمها
وفيه مجال نظر .
وخص الصلاة الوسطى بذلك بعد التعميم ، لشدة الاهتمام بها لمزيد فضلها
أو لكونها معرضة للضياع من بينها ، فهي الوسطى بين الصلوات وقتا أو عددا أو
بحار الأنوار — صفحة 278
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٧٨