تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
قلبي وتقبل سعيي ، واجعل ما عندك خيرا لي ، اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين " . قوله عليه السلام : " اللهم طهر قلبي " أي من الشبهات المضلة ، والعقائد الفاسدة والأخلاق الردية ، أي كما طهرت ظاهري فطهر باطني " واشرح لي صدري " أي وسعه لتحمل العلوم والمعارف ، وأعباء التكليف ، " وزك عملي " أي اجعله زاكيا ناميا بأن تضاعف أعمالي في الدنيا أو ثوابها في الآخرة ، أو اجعله طاهرا مما يدنسه من الرئاء والعجب ، وسائر ما يفسده أو ينقص ثوابه ، أو امدحه بأن تقبله وتثيبني عليه " واجعل ما عندك خيرا لي " أي اجعل حالي في الآخرة خيرا من الدنيا واجعلني بحيث أوثر الآخرة على الدنيا . 2 - العلل : لمحمد بن علي بن إبراهيم : قال : حدود الغسل غسل اليدين وما أصاب اليدين من القذر ، وغسل الفرج بعد البول ، والمرافق وهو ما يدور عليها الذكر ، والمضمضة والاستنشاق ، ووضع ثلاث أكف على الرأس ثم على ساير الجسد ، فما أصابه الماء فقد طهر ( 1 ) . 3 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ، عن عبد الله بن طلحة النهدي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة : جبار كفار ، وجنب نام على غير طهارة ، ومتضمخ بخلوق ( 2 ) . بيان : التضمخ التلطخ بالطيب وغيره ، والاكثار منه ، ولعله محمول على ما إذا كان مانعا من وصول الماء إلى البشرة . 4 - قرب الإسناد : عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر قال : سألت أخي عليه السلام عن الرجل يصيب الماء في ساقية مستنقعا فيتخوف أن تكون السباع قد شربت منه ، يغتسل منه للجنابة ؟ ويتوضأ منه للصلاة . إذا كان لا يجد غيره ، والماء لا يبلغ صاعا للجنابة ولا مدا للوضوء وهو متفرق وكيف يصنع ؟ قال : إذا كانت كفه نظيفة ، فليأخذ كفا من الماء بيد واحدة ، ولينضحه
هامش
( 1 ) غير مطبوع . ( 2 ) غير مطبوع .