تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
وقد يناقش في الأول بأنه لا ينافي الوجوب بالغير ، كونه واجبا قبل وجوب الغير ، إذا علم أو ظن أنه سيصير واجبا ، ويمكن الاتيان به وجوبا موسعا يتضيق بتضيق الفرض . وعندي أن لا جدوى في هذا الخلاف كثيرا ، إذ الفائدة الثانية قلما يتفق موردها ، ومعه يوقعه خروجا من الخلاف . وأما الأولى فلا ريب في أن الأئمة وأتباعهم عليهم السلام لم يكونوا يوجبون تأخير الطهارة إلى الوقت ، بل كانوا يواظبون عليها مع نقل الاتفاق على شرعية إيقاعها قبل الوقت ، وأما النية فلم يثبت وجوب نية الوجه ، وعلى تقديره فإنما هو فيما كان معلوما ، فايقاعها بنية القربة كاف ، لا سيما إذا ضم إليها نية الرفع والاستباحة لصلاة ما ، فظهر أن تلك المشاجرات الطويلة لا طائل تحتها . ثم الظاهر أن القائلين بالوجوب النفسي قائلون بالوجوب الغيري أيضا بعد دخول وقت مشروط به فلا تغفل .
1 - جنة الأمان للكفعمي : يستحب أن يقول في أثناء كل غسل ما ذكره الشهيد في نفليته " اللهم طهر قلبي ، واشرح لي صدري ، وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك ، اللهم اجعله لي طهورا وشفاء ونورا ، إنك على كل شئ قدير " ويقول بعد الفراغ : " اللهم طهر قلبي ، وزك عملي ، وتقبل سعيي ، واجعل ما عندك خيرا لي ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين " . المتهجد : يستحب أن يقول عند الغسل " اللهم طهرني وطهر لي قلبي إلى آخر الدعاء الأول . بيان : روى الكليني ( 1 ) بسند فيه إرسال قال : تقول في غسل الجنابة " اللهم طهر قلبي إلى قوله خيرا لي ، وروى الشيخ في الموثق عن عمار ( 2 ) الساباطي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إذا اغتسلت من جنابة فقل : " اللهم طهر
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 43 . ( 2 ) التهذيب ج 1 ص 104 ط حجر .