تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
بلفظ السنة الواقعة في مقابلة الفرض على استحباب تلك الأغسال مشكل . 11 - البصاير : للصفار عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ابن علي ، عن كرام ين عمرو ، عن عبد الله بن طلحة قال : سألت أبا عبدا لله عليه السلام عن الوزغ ، فقال : هو رجس ، وهو مسخ ، فإذا قتلته فاغتسل ( 1 ) . الخرايج : عن عبد الله بن طلحة مثله . بيان : قال الصدوق - رحمه الله - في الفقيه ( 2 ) والهداية ( 3 ) روي أن من قتل وزغا فعليه الغسل ، وقال بعض مشايخنا : إن العلة في ذلك أنه يخرج عن ذنوبه فيغتسل منها ، وقال المحقق في المعتبر : وعندي أن ما ذكره ابن بابويه ليس حجة ، وما ذكره المعلل ليس طائلا ، لأنه لو صحت علته لما اختص الوزغة انتهى . وأقول : ما رواه الصدوق مع هذه الرواية المؤيدة بعمل الأصحاب تكفيان لأدلة السنن ، والعلة نكتة مناسبة لا يلزم اطرادها . 12 - روضة الواعظين : عن عبد الله بن سيابة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن غسل يوم عرفة في الأمصار ، فقال : اغتسل أينما كنت ( 4 ) . 13 - الذكرى : روى بكير بن أعين ، عن الصادق عليه السلام قضاء غسل ليالي
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 353 ط تبريز ص 103 ط حجر ، وتراه في الكافي ج 8 ص 232 ، الاختصاص ص 301 . ( 2 ) الفقيه ج 1 ص 44 ط نجف . ( 3 ) الهداية ص 19 ط قم . ( 4 ) روضة الواعظين 296 .