بلفظ السنة الواقعة في مقابلة الفرض على استحباب تلك الأغسال مشكل .
11 - البصاير : للصفار عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن
ابن علي ، عن كرام ين عمرو ، عن عبد الله بن طلحة قال : سألت أبا عبدا لله عليه السلام
عن الوزغ ، فقال : هو رجس ، وهو مسخ ، فإذا قتلته فاغتسل ( 1 ) .
الخرايج : عن عبد الله بن طلحة مثله .
بيان : قال الصدوق - رحمه الله - في الفقيه ( 2 ) والهداية ( 3 ) روي أن من
قتل وزغا فعليه الغسل ، وقال بعض مشايخنا : إن العلة في ذلك أنه يخرج عن
ذنوبه فيغتسل منها ، وقال المحقق في المعتبر : وعندي أن ما ذكره ابن بابويه
ليس حجة ، وما ذكره المعلل ليس طائلا ، لأنه لو صحت علته لما اختص
الوزغة انتهى .
وأقول : ما رواه الصدوق مع هذه الرواية المؤيدة بعمل الأصحاب تكفيان
لأدلة السنن ، والعلة نكتة مناسبة لا يلزم اطرادها .
12 - روضة الواعظين : عن عبد الله بن سيابة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام
عن غسل يوم عرفة في الأمصار ، فقال : اغتسل أينما كنت ( 4 ) .
13 - الذكرى : روى بكير بن أعين ، عن الصادق عليه السلام قضاء غسل ليالي
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 353 ط تبريز ص 103 ط حجر ، وتراه في الكافي ج 8
ص 232 ، الاختصاص ص 301 .
( 2 ) الفقيه ج 1 ص 44 ط نجف .
( 3 ) الهداية ص 19 ط قم .
( 4 ) روضة الواعظين 296 .