تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وهو الأقوى عندي . ثم قال : وقال السيد المرتضى في جواب المسائل الناصرية : نجاسة الخمر أغلظ من ساير النجاسات ، لأن الدم وإن كان نجسا فقد أبيح لنا أن نصلي في ثوب إذا كان فيه دون قدر الدرهم ، والبول قد عفى عنه فيما ترشش عند الاستنجاء كرؤوس الإبر ، والخمر لم يعف عنه في موضع أصلا .
4 . * ( باب ) * * " ( نجاسة الخمر وساير المسكرات ) " * * " ( والصلاة في ثوب اصابته ) " * الآيات : المائدة : يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ( 1 ) . تفسير : المشهور أن الخمر موضوع للمسكر المأخوذ من عصير العنب بحسب اللغة . وروي عن ابن عباس المراد به جميع الأشربة المسكرة ، ويدل عليه كثير من أخبار أهل البيت عليهم السلام . والميسر القمار ، والأنصاب أحجار أصنام كانوا ينصبونها للعبادة ، ويذبحون عندها ، والأزلام هي القداح التي كانوا يستقسمون بها وسيأتي تفاصيل تلك الأمور في محالها ، وقال في القاموس : الرجس بالكسر القذر والمأثم ، وكل ما استقذر من العمل ، والعمل المؤدي إلى العذاب " من عمل الشيطان " لأنه نشأ من تسويله وتزيينه ، وهو صفة أو خبر آخر " فاجتنبوه " أي ما ذكر أو تعاطيها أو الرجس
هامش
( 1 ) المائدة : 90 .
بحار الأنوار — صفحة 93 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي