أعم من عدم الصحة وعدم الكمال ، ففي تارك الوضوء والمصلية بغير خمار
والسكران الأول وفي الباقي الثاني ، وقال في النهاية : الزبن الدفع ، ومنه الحديث
لا يقبل الله صلاة الزبين ، وهو الذي يدافع الأخبثين وهو بوزن السجين هكذا
رواه بعضهم والمشهور بالنون وقال في الزاء والنون : فيه لا يصلين أحدكم وهو
زنين أي حاقن ، يقال : زن يزن أي حق فقطر ، وقيل : هو الذي يدافع
الأخبثين معا ، ومنه الحديث لا يقبل الله صلاة العبد الآبق ولا صلاة الزنين .
6 - عقاب الأعمال ( 1 ) والعلل : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد
ابن الحسن الصفار ، عن السندي بن محمد ، عن صفوان بن يحيى ، عن صفوان
ابن مهران ، عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام قال : اقعد رجل من الأخيار
في قبره فقيل له : إنا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله ، فقال : لا أطيقها ، فلم
يزالوا به حتى انتهوا إلى جلدة واحدة ، فقالوا ليس منها بد ، فقال :
فبما تجلدونيها ؟ قالوا : نجلدك لأنك صليت يوما بغير وضوء ، ومررت على
ضعيف فلم تنصره ، قال : فجلدوه جلدة من عذاب الله عز وجل ، فامتلأ قبره
نارا ( 2 ) .
المحاسن : عن محمد بن علي ، عن ابن أبي نجران ، عن صفوان مثله ( 3 )
بيان : في العلل وعقاب الأعمال " رجل من الأخيار " بالخاء المعجمة
والياء المثناة التحتانية ، وفي المحاسن والفقيه ( 4 ) الأحبار بالحاء المهملة والباء
الموحدة فعلى الأول المراد كونه خيرا عند الناس أو في سائر أعماله ، وعلى
الثاني علماء اليهود .
هامش
( 1 ) راجع ص 202 من ثواب الأعمال .
( 2 ) علل الشرايع ج 1 ص 291 .
( 3 ) المحاسن ص 78 .
( 4 ) رواه في الفقيه مرسلا راجع ج 1 ص 35 ط نجف .