تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
الأشياء " أي فكان النوم أغلب الأشياء في احتمال خروج النجاسة أي أغلب أحوال الانسان ، أو المراد بالأشياء الأعضاء بقرينة قوله كل شئ منه أي أغلب الأشياء في الاسترخاء الأعضاء التي تخرج منها النجاسة ، أو المراد بالأشياء الاحتمالات أي أغلب الاحتمالات في حال الخروج فتكون كلمة " ما " مصدرية ، ولعل الأول أظهر . 8 - المناقب : لابن شهرآشوب : روي أن شاميا سأل علي بن الحسين عليه السلام عن بدو الوضوء فقال قال الله تعالى لملائكته : " إني جاعل في الأرض خليفة " ( 1 ) الآية فخافوا غضب ربهم فجعلوا يطوفون حول العرش كل يوم ثلاث ساعات من النهار ، يتضرعون ، قال : فأمرهم أن يأتوا نهرا جاريا يقال له الحيوان تحت العرش فيتوضأوا ( 2 ) . 9 - تفسير الإمام عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ، ولا يقبل الله صلاة بغير طهور ( 3 ) . بيان : رواه في الكافي ( 4 ) عن أبي عبد الله عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وفيه " افتتاح الصلاة " أي أول شرائطه ومقدماته ، أو لأنه لاشتراطها به كالجزء منها ، أو عند الشروع في الوضوء إلى إتمام الصلاة يكتب له ثوابها ، وكذا المفتاح أو هو كناية عن الاشتراط أي لا يفتح الصلاة إلا به " وتحريمها التكبير " أي لا يحرم محرمات الصلاة إلا به ، ولا يحل المحرمات إلا بالتسليم ، وظاهره الوجوب وسيأتي القول فيه . 10 - الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين ابن سعيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه الصلاة والسلام
هامش
( 1 ) البقرة : 30 . ( 2 ) المناقب ج 4 ص 160 . ( 3 ) تفسير الامام 239 . ( 4 ) الكافي ج 3 ص 69 .
بحار الأنوار — صفحة 236 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي