تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
واجب فلا ، وعلى تقدير التسليم ، إنما يتم إذا ثبت الانحصار وهو ممنوع فتأمل . 5 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله تعالى : " وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون " ( 1 ) قال : نزلت في قوم كان لهم نهر يقال له : الثرثار ، وكانت بلادهم خصبة كثيرة الخير ( 2 ) وكانوا يستنجون بالعجين ويقولون : هو ألين ، لنا فكفروا بأنعم الله ، واستخفوا بنعمة الله ، فحبس الله عليهم الثرثار ، فجدبوا حتى أحوجهم الله إلى ما كانوا يستنجون به ، حتى كانوا يتقاسمون عليه ( 3 ) . بيان : " يتقاسمون عليه " أي يحلفون أو يقسمون أو يقرعون عليه في القاموس تقاسما تحالفا ، والمال اقتسماه بينهم . 6 - العيون ( 4 ) والمجالس : للصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن البرقي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الحسن بن أبي العقبة ، عن الحسين بن خالد قال : قلت للرضا عليه السلام : الرجل يستنجى وخاتمه في أصبعه ، ونقشه " لا إله إلا الله " فقال : أكره ذلك له ، فقلت : جعلت فداك أوليس كان رسول الله صلى الله عليه وآله وكل واحد من آبائك يفعل ذلك ، وخاتمه في أصبعه ؟ قال : بلى ، ولكن أولئك يتختمون في اليد اليمنى ، فاتقوا الله وانظروا لأنفسكم ( 5 ) . مكارم الأخلاق : من كتاب اللباس للعياشي ، عن الحسين بن خالد مثله بتغيير قد أوردناه في أبواب الخواتيم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) النحل : 112 . ( 2 ) فبطروا حتى كانوا خ ل . ( 3 ) تفسير القمي ص 366 . ( 4 ) عيون الأخبار ج 2 ص 55 . ( 5 ) أمالي الصدوق ص 273 . ( 6 ) مكارم الأخلاق ص 103 ، ومن راجع ج 79 كتاب الزي والتجمل عرف أن أبواب الخواتيم من البحار لم يصل الينا .