قال : فكتب إلى العامل بأن يمثل ذلك بهم ( 1 )
14 - تفسير العياشي : عن ابن معاوية العجلي قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن
قول الله تعالى : " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله " إلى قوله : " فسادا "
قال : ذلك إلى الامام يعمل فيه بما شاء ، قلت : ذلك مفوض إلى الامام ؟ قال :
لا ، بحق الجناية ( 2 ) .
15 - تفسير العياشي : عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول
الله : " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله " قال : الامام في الحكم فيهم
بالخيار ، إن شاء قتل ، وإن شاء صلب ، وإن شاء قطع ، وإن شاء نفى من
الأرض ( 3 ) .
16 - تفسير العياشي : عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام في قوله : " إنما جزاء الذين يحاربون
الله ورسوله " إلى قوله : " أو يصلبوا " الآية قال : لا يبايع ، ولا يؤتى بطعام ،
ولا يتصدق عليه ( 4 ) .
17 - تفسير العياشي : عن جميل بن دراج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
عز وجل " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله " الآية إلى آخرها : أي شئ
عليهم من هذا الحد الذي سمى ؟ قال : ذلك إلى الامام إن شاء قطع ، وإن شاء
صلب ، وإن شاء قتل ، وإن شاء نفى .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 314 و 315 .
( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 315 ، ورواه الكليني في الكافي ج 7 ص 246 وهكذا
الشيخ في التهذيب ج 10 ص 133 من طبعته الحديثة ، وفيه " قال : لا ، ولكن نحو
الجناية " وقال العلامة المؤلف في شرحه : لا ينافي هذا الخبر القول بالتخيير ، إذا مفاده أن الامام
يختار ما يعلمه صلاحا " بحسب جنايته لا بما تشتهيه ، وبه يمكن الجمع بين الاخبار المختلفة .
( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 315 و 316 .
( 4 ) المصدر ج 1 ص 316 .