تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وإن كان يشعر بذلك كما ورد في خبر آخر مستدلا عليه بقوله تعالى : " ويؤمن للمؤمنين " ( 1 ) والظاهر أن المراد بالمسلم هنا المؤمن إيذانا بأن غير المؤمن ليس بمسلم حقيقة . 10 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ودخل عليه رجل فقال لي : تحبه ؟ فقلت : نعم فقال لي : ولم لا تحبه وهو أخوك ، وشريكك في دينك ، وعونك على عدوك ، ورزقه على غيرك ( 2 ) بيان : " لم لا تحبه " ترغيب في زيادة المحبة وإدامتها ولغيره أيضا بذكر أسبابها وعدم المانع منها " أخوك " أي سماه الله أخا لك أو مخلوق من روحك وطينتك ويحتمل أن يكون قوله " وشريكك في دينك " تفسيرا للاخوة أو يكون " في دينك " متعلقا بهما على التنازع " على عدوك " من الجن والإنس أو الأخير فقط أو الأعم منهما ومن النفس الامارة بالسوء كما روي " أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك " . 11 - الكافي : عن أبي علي الأشعري ، عن الحسين بن الحسن . عن محمد بن أورمة عن بعض أصحابه ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه لان الله عز وجل خلق المؤمنين من طينة الجنان ، وأجرى في روحهم ( 3 ) من ريح الجنة ، فلذلك هم إخوة لأب وأم ( 4 ) . المؤمن : باسناده عنه عليه السلام مثله وفيه في صورهم من ريح الجنان . ايضاح : من ريح الجنة أي من الروح المأخوذة من الجنة أو المنسوبة إليها لان مصيرها - لاقتضائها العقائد أو الأعمال الحسنة - إليها وقد مر مضمونه . 12 - الكافي : ابن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن رجل ، عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : المؤمن خدم بعضهم لبعضهم قلت : وكيف يكونون
هامش
( 1 ) براءة : 61 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 166 . ( 3 ) صورهم خ ل . ( 4 ) الكافي ج 2 ص 166 .
بحار الأنوار — صفحة 271 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي