تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
7 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله لا يخونه ولا يظلمه ولا يغشه ، ولا يعده عدة فيخلفه ( 1 ) . بيان : " عينه " أي جاسوسه يدله على المعائب أو بمنزلة عينه الباصرة يدله على مكارمه ومعايبه ، وهو أحد معاني قول النبي صلى الله عليه وآله المؤمن مرآة المؤمن ، وقيل ذاته مبالغة أو بمنزلة عينه في العزة والكرم ، ولا يخفى عدم مناسبته لسائر الفقرات فتفطن . " ودليله " أي إلى الخيرات الدنيوية والأخروية " لا يخونه " في مال ولا سر ولا عرض " ولا يظلمه " في نفسه وماله وأهله وسائر حقوقه " ولا يغشه " في النصيحة والمشورة وحفظ الغيب والارشاد إلي مصالحه " ولا يعده عدة فيخلفه " يدل على أنه مناف للاخوة الكاملة لا على الحرمة إلا إذا كان النفي بمعنى النهي وفيه أيضا كلام ، وبالجملة النفي في جميع الفقرات يحتمل أن يكون بمعنى النهي ، وأن يكون بمعناه فيدل على أنه لو أتى بالمنفي لم يتصف بالاخوة وكمال الايمان . 8 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، وعن العدة ، عن سهل جميعا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد إن اشتكى شيئا منه وجد ألم ذلك في سائر جسده وأرواحهما من روح واحدة ، وإن روح المؤمن لأشد اتصالا بروح الله من اتصال شعاع الشمس بها ( 2 ) . كتاب المؤمن : للحسين بن سعيد باسناده عنه عليه السلام مثله إلا أن فيه : وجد ذلك في سائر جسده لان أرواحهم من روح الله عز وجل وإن روح المؤمن إلى آخر الخبر . تبيان : " كالجسد الواحد " كأنه عليه السلام ترقى عن الاخوة إلى الاتحاد أو بين
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 166 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 166 .
بحار الأنوار — صفحة 268 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي