تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
34 - أمالي الطوسي : قال المفيد : رأيت في بعض الأصول حديثا لم يحضرني الآن إسناده ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : من صحب أخاه المؤمن في طريق فتقدمه فيه بقدر ما يغيب عنه بصره ، فقد أشاط بدمه وأعان عليه . 35 - كنز الكراجكي : باسناد مذكور في المناهي عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ملعون ملعون رجل يبدؤه أخوه بالصلح فلم يصالحه . 36 - منه : عن الحسين بن محمد بن علي الصيرفي ، عن محمد بن عمر الجعابي عن القاسم بن محمد بن جعفر العلوي ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : للمسلم على أخيه ثلاثون حقا لا براءة له منها إلا بالأداء أو العفو يغفر زلته ، ويرحم عبرته ، ويستر عورته ، ويقيل عثرته ، ويقبل معذرته ، ويرد غيبته ، ويديم نصيحته ، ويحفظ خلته ، ويرعى ذمته ، ويعود مرضته ، ويشهد ميته ، ويجيب دعوته ، ويقبل هديته ، ويكافئ صلته ، ويشكر نعمته ، ويحسن نصرته ، ويحفظ حليلته ، ويقضي حاجته ، ويشفع مسألته ، ويسمت عطسته ، ويرشد ضالته ويرد سلامه ، ويطيب كلامه ، ويبر إنعامه ، ويصدق أقسامه ، ويوالي وليه ، ولا يعاديه ، وينصره ظالما ومظلوما : فأما نصرته ظالما فيرده عن ظلمه ، وأما نصرته مظلوما فيعينه على أخذ حقه ، ولا يسلمه ، ولا يخذله ، ويحب له من الخير ما يحب لنفسه ويكره له من الشر ما يكره لنفسه . ثم قال عليه السلام : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئا فيطالبه به يوم القيامة فيقضى له وعليه . 37 - ومنه : باسناده ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين : يوم الاثنين ويوم الخميس ، فيغفر لكل عبد مؤمن إلا من كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال : اتركوا هذين حتى يصطلحا . 38 - عدة الداعي : عنهم عليهم السلام قال : لا يكمل عبد حقيقة الايمان حتى يحب أخاه المؤمن . وعنهم عليهم السلام شيعتنا : المتحابون المتباذلون فينا . وقال عبد المؤمن الأنصاري : دخلت على الامام أبي الحسن موسى بن جعفر