تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
البال ومشقة تحصيل الأموال ، وعافية الآخرة من العذاب والسؤال . 4 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما فتح الله على عبد بابا من أمر الدنيا إلا فتح الله عليه من الحرص مثله ( 1 ) . بيان : يدل على زيادة الحرص بزيادة المال وغيره من مطلوبات الدنيا كما هو المجرب . 5 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام : تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل ، ولا تعملون للآخرة ، وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل ويلكم علماء سوء ( 2 ) الاجر تأخذون ، والعمل تضيعون ، يوشك رب العمل أن يقبل عمله ، ويوشك أن تخرجوا من ضيق الدنيا إلى ظلمة القبر ، كيف يكون من أهل العلم من هو في مسيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه ، وما يضره أحب إليه مما ينفعه ( 3 ) . بيان : " وأنتم ترزقون فيها بغير عمل " أي كد شديد كما قال تعالى " وما من دابة إلا على الله رزقها " ( 4 ) " وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل " كما قال تعالى " وأن ليس للانسان إلا ما سعى " ( 5 ) " علماء سوء " بفتح السين قال الجوهري ساءه يسوؤه سوءا بالفتح نقيض سره والاسم السوء بالضم ، وقرئ قوله " عليهم دائرة السوء " ( 6 ) يعني الهزيمة والشر ، ومن فتح فهو من المساءة ، وتقول هذا رجل سوء بالإضافة ثم تدخل عليه الألف واللام فتقول هذا رجل السوء قال الأخفش ولا يقال : الرجل
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 319 . ( 2 ) ويلكم عملاء سوء ظ . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 319 . ( 4 ) هود : 6 . ( 5 ) النجم : 39 . ( 6 ) براءة : 98 .
بحار الأنوار — صفحة 16 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي