تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
تعريض مسلم للتلف فلو منع حل قتاله قال الجوهري : انتابه انتيابا أتاه مرة بعد أخرى ، وفي النهاية نابه ينوبه نوبا وانتابه إذا قصده مرة بعد أخرى ، ومنه حديث الدعا : يا أرحم من انتابه المسترحمون ، وفي حديث صلاة الجمعة كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم . " والساد الطريق المعربة " بالعين المهملة على بناء المفعول أي الواضحة التي ظهر فيها أثر الاستطراق ، في النهاية : الاعراب الإبانة والافصاح ، وفي أكثر النسخ المقربة بالقاف ، فيمكن أن يكون بكسر الراء المشددة أي الطريق المقربة إلى المطلوب : بأن يكون هناك طريق آخر أبعد منه ، فإن لم يكن طريق آخر فبطريق أولى . وهذه النسخة موافقة لروايات العامة لكنهم فسروه على وجه آخر قال في النهاية : فيه من غير المطربة والمقربة فعليه لعنة الله المطربة واحدة المطارب وهي طرق صغار تنفذ إلى الطرق الكبار ، وقيل : هي الطرق الضيقة المتفرقة يقال : طربت عن الطريق أي عدلت عنه ، والمقربة طريق صغير ينفذ إلى طريق كبير وجمعها المقارب وقيل : هو من القرب وهو السير [ بالليل وقيل : السير ] إلى الماء ، ومنه الحديث ثلاث لعينات : رجل عور طريق المقربة ، وقال في القاموس : المقرب والمقربة الطريق المختصر وقال : القرب بالتحريك سير الليل لورد الغد ، والبئر القريبة الماء وطلب الماء ليلا وفي الفائق : المقربة المنزل أصلها من القرب وهو السير إلى الماء . 12 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاث ملعونات من فعلهن : المتغوط في ظل النزال ، والمانع للماء المنتاب ، والساد الطريق المسلوك ( 1 ) . بيان : تذكير ضمير الطريق هنا وتأنيثه في ما تقدم باعتبار أن الطريق يذكر ويؤنث . 13 - الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 292 .