تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
الثلثين هو هذا الذي ذكرنا .
3 - العلل : عن محمد بن شاذان عن محمد بن محمد بن الحارث عن صالح بن سعيد عن عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه قال : لما خرج نوح عليه السلام من السفينة ، غرس قضبانا كانت معه في السفينة من النخيل والأعناب ، وساير الثمار ، فأطعمت من ساعتها ، وكانت معه حبلة العنب ، وكانت آخر شئ خرج حبلة العنب فلم يجدها نوح ، وكان إبليس قد أخذها فخبأها ، فنهض نوح عليه السلام ليدخل السفينة فيلتمسها فقال له الملك الذي معه : اجلس يا نبي الله ستؤتى بها ، فجلس نوح عليه السلام فقال له الملك : إن لك فيها شريكا في عصيرها ، فأحسن مشاركته ، قال : نعم له السبع ولي ستة أسباع ، قال له الملك : أحسن فأنت محسن ، قال نوح عليه السلام : له السدس ولى خمسة أسداس ، قال له الملك : أحسن فأنت محسن ، قال نوح عليه السلام : له الخمس ولي أربعة أخماس ، قال له الملك : أحسن فأنت محسن ، قال له نوح : له الربع ولي ثلاثة أرباع ، قال له الملك : أحسن فأنت محسن قال : فله النصف ولي النصف [ ولي التصرف ] قال له الملك : أحسن فأنت محسن ، قال عليه السلام : لي الثلث وله الثلثان فرضي ، فما كان فوق الثلث من طبخها فلا بليس ، وهو حظه ، وما كان من الثلث فما دونه فهو لنوح عليه السلام ، وهو حظه ، وذلك الحلال الطيب ليشرب منه ( 1 ) . بيان : القضيب الغصن ، وفي النهاية فيه لا تقولوا للعنب : الكرم ، ولكن قولوا : العنب والحبلة : الحبلة بفتح الحاء والباء وربما سكنت : الأصل ، أو القضيب من شجر الأعناب . 4 - العلل : عن أحمد بن زياد الهمداني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار عن يونس عن العلا عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبى عليه السلام يقول : إن نوحا حين أمر بالغرس كان إبليس إلى جانبه ، فلما أراد أن يغرس العنب ، قال : هذه الشجرة لي ، فقال له نوح : كذبت ، فقال إبليس : فما لي منها ؟ فقال نوح عليه السلام . لك الثلثان فمن هناك طاب الطلاء على الثلث . ( 2 )
هامش
( 1 ) علل الشرايع 2 ر 163 . ( 2 ) علل الشرايع 2 ر 163 .
بحار الأنوار — صفحة 503 | العلامة المجلسي