تثق به " ( 1 ) .
بيان : كأن المراد بقوله عليه السلام تثق به : تعتمد عليه في التسمية بأن يرى وجوبها
فيكون مؤيدا لمذهب العلامة ره - قال في الدروس - : لو تركها يعني التسمية عمدا
فهو ميتة إذا كان معتقدا لوجوبها ، وفي غير المعتقد نظر ، وظاهر الأصحاب التحريم
ولكنه يشكل بحكمهم بحل ذبيحة المخالف على الاطلاق ، ما لم يكن ناصبيا ،
ولا ريب أن بعضهم لا يعتقد وجوبها ، ويحلل الذبيحة ، وإن تركها عمدا ، ولو سمى غير
المعتقد للوجوب فالظاهر الحل ، ويحتمل عدمه لأنه كغير القاصد للتسمية .
27 - البصائر : عن الحسن بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي بن شريف ، عن علي بن
أسباط ، عن إسماعيل بن عباد ، عن عامر بن علي الجامعي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك إنا نأكل ذبايح أهل الكتاب ، ولا ندري يسمون عليها أم لا ؟ فقال :
إذا سمعتم قد سموا فكلوا أتدري ما يقولون على ذبايحهم ؟ فقلت : لا ، فقرأ كأنه
يشبه بيهودي قدهذ ها ثم قال : بهذا أمروا ، فقلت : جعلت فداك ، إن رأيت أن نكتبها ؟
قال : اكتب - نوح ايوا ادينوار يلهين مالحوا اشرسوا أو رضوا بنوامو ستود عال
اسحطوا ( 2 ) .
بيان : الهذ سرعة القراءة " بهذا أمروا " أي من الله وأقول : العبارة العبرانية
هكذا وجدتها في نسخ البصائر وفيه تصحيفات كثيرة من الرواة ، لعدم معرفتهم بتلك
اللغة والذي سمعت من بعض المستبصرين العارف بلغتهم وكان من علمائهم أن الدعاء
الذي يتلوه اليهود عند الذبح هكذا ، أوردناه مع شرحه :
باروخ تباركت أتا أنت ادوناى الله الوهنو الهنا ملخ ها عولام ملك العالمين
أشر الذي قد شانوا قدسنا بميصو تاو بأوامره وصيوانو وأمرنا عل على هشحيطا
الذبح .
28 - الدعائم عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه رخص في طعام أهل الكتاب وغيرهم
هامش
( 1 ) الخرايج :
( 2 ) بصائر الدرجات : 333 .