وقال : تفلت علي أي تعرض في صلاتي فجأة . وقال في ذعت : فأمكنني الله منه
فذعته أي خنقته ، والذعت والدعت بالذال والدال : الدفع العنيف ، والذعت أيضا :
المعك في التراب .
وقال : وفيه ما من آدمي إلا ومعه شيطان ، قيل : ومعك ؟ قال : نعم ولكن الله
أعانني عليه فأسلم ، وفي رواية : حتى أسلم أي انقاد وكف عن وسوستي ، وقيل : دخل
في الاسلام فسلمت من شره ، وقيل : إنما هو فأسلم بضم الميم على أنه فعل مستقبل أي
أسلم أنا منه ومن شره ، ويشهد للأول الحديث الآخر : كان شيطان آدم كافرا وكان
شيطاني مسلما انتهى .
وأقول : قصة سعد مما افترى على الجن ، وإنما قتله من بعثه عمر ليقتله كما ذكرناه
في كتاب الفتن مفصلا .
وفي النهاية : يقال : صبأ فلان : إذا خرج من دين إلى دين غيره ، وكانت العرب
تسمي النبي صلى الله عليه وآله الصابئ لأنه خرج من دين قريش إلى دين الاسلام ويسمون
المسلمين الصباة بغير همز .
وقال : لهث الكلب وغيره يلهث لهثا : إذا أخرج لسانه من شدة العطش والحر
وقال الفهر : الحجر ملء الكف ، وقيل : هو الحجر مطلقا .
وفي القاموس : الغريف : صوت الجن وهو جرس يسمع في المفاوز بالليل ، وكشداد
رمل لبني سعد أو جبل بالدهناء على اثني عشر ميلا من المدينة سمي به لأنه كان يسمع
به غريف الجن ، وأبرق الغراف ، ماء لبني أسد . وقال : القعدة بالضم من الإبل :
ما يقتعده الراعي في كل حاجة ، واقتعده ، اتخذه قعدة .
وفي النهاية : قال للجني : إني أراك ضئيلا شخيتا ، الضئيل : النحيف الدقيق
والشخت والشخيت : النحيف الجسم الدقيق .
وقال : إني منهم لضليع رأي عظيم الخلق ، وقيل : هو العظيم الصدر الواسع
الجبينين ، وقال : الشظية : الفلقة من العصا ونحوها ، وقال الفيروزآبادي : القط
بالكسر السنور .
بحار الأنوار — صفحة 319
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣١٩