تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
بجنده الغالب ، وقاهركم بسلطانه القاهر ، ومذللكم بعزته المتين ، فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " وارفع صوتك بالأذان ترشد وتصيب الطريق إن شاء الله ( 1 ) . 74 - ومنه : قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت : الجن يخطفون الانسان ؟ فقال : ما لهم إلى ذلك سبيل ، لمن تكلم بهذه الكلمات وذكر الدعاء ( 2 ) . 75 - الدر المنثور : عن طارق بن ( 3 ) حبيب قال : كنا جلو سامع عبد الله عمرو بن العاص في الحجر ، إذ قلص ( 4 ) الظل وقامت المجالس إذا نحن ببريق أيم طالع من هذا الباب يعني باب بني شيبة - والأيم : الحية الذكر - فاشرأبت له أعين الناس ، فطاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين وراء المقام فقمت إليه فقلنا : أيها المعتمر قد قضى الله نسكك ، وإنما بأرضنا عبيد ( 5 ) وسفهاء ، وإنما نخشى عليك منهم ، فكوم برأسه كومة بطحاء فوضع ذنبه عليها فسما في السماء حتى ما نراه ( 6 ) . 76 - وأخرج الأزرقي عن أبي الطفيل قال : كانت امرأة من الجن في الجاهلية تسكن ذا طوى وكان لها ابن ولم يكن لها ولد غيره فكانت تحبه حبا شديدا وكان شريفا في قومه فتزوج وأتى زوجته ، فلما كان يوم سابعة قال لأمه : يا أمه إني أريد أن أطوف بالكعبة سبعا نهارا ، قالت له أمه : أي " بني " إني أخاف عليك سفهاء قريش فقال : أرجو السلامة فأذنت له فولى في صورة جان فمضى نحو الطواف فطاف بالبيت
هامش
( 1 ) الأصول الستة عشر : 11 و 12 . ( 2 ) الأصول الستة عشر : 9 والدعاء طويل . ( 3 ) في المصدر : طلق بن حبيب ، وهو الصحيح ترجمه ابن حجر في تقريب التهذيب وتهذيب التهذيب وقال : طلق بسكون اللام ابن حبيب العنزي بصرى صدوق عابد رمى بالارجاء مات بعد التسعين . ( 4 ) قلص الظل : انقبض . ( 6 ) في المصدر : وان بأرضنا عبيدا وسفهاء . ( 6 ) الدر المنثور 1 : 120 .
بحار الأنوار — صفحة 111 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي