تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
الجان من نار ، وخلق البهائم من ماء ، وخلق آدم من طين ، فجعل الطاعة في الملائكة والبهائم ( 1 ) ، وجعل المعصية في الإنس والجن ( 2 ) . 72 - تفسير النيسابوري : روى الزهري عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : بينا النبي صلى الله عليه وآله جالس في نفر من أصحابه إذ رمي بنجم فاستنار فقال : ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا حدث مثل هذا ؟ قالوا : كنا نقول : يولد عظيم أو يموت عظيم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : لا يرمى لموت أحد ولا لحياته ، ولكن ربنا تعالى إذا قضى الأمر في السماء سبحت حملة العرش ثم سبح أهل السماء وسبح كل سماء حتى ينتهي التسبيح إلى هذه السماء ، ويستخبر أهل السماء حملة العرش ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم ، ولا يزال ينتهي ذلك الخبر من سماء إلى سماء إلى أن ينتهي الخبر إلى هذه السماء ، ويتخطف الجن فيرمون ، فما جاؤوا به فهو حق ولكنهم يزيدون ( 3 ) . 73 كتاب زيد الزراد : قال : حججنا سنة فلما صرنا في خرابات المدينة بين الحيطان افتقدنا رفيقا لنا من إخواننا ، فطلبناه فلم نجده ، فقال لنا الناس بالمدينة : إن صاحبكم اختطفته الجن ، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأخبرته بحاله وبقول أهل المدينة ، فقال : اخرج إلى المكان الذي اختطف ، أو قال : افتقد ، فقل بأعلى صوتك يا صالح بن علي ، إن جعفر بن محمد يقول لك : أهكذا عاهدت وعاقدت الجن علي ابن طالب ؟ اطلب فلانا حتى تؤديه إلى رفقائه ، ثم قل : يا معشر الجن عزمت عليكم بما عزم عليكم علي بن أبي طالب عليه السلام لما خليتم عن صاحبي وأرشدتموه إلى الطريق . قال : ففعلت ذلك فلم ألبث إذا بصاحبي قد خرج علي من بعض الخرابات فقال :
هامش
( 1 ) اقتصر في المصدر بذكر الملائكة ، ولعل لفظة : البهائم ، أسقطت عن المطبوع . ( 2 ) الدر المنثور 1 : 51 فيه : اخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن عامر المكي قال خلق الله . ( 3 ) تفسير النيسابوري . . ليست نسخته عندي .