تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
عجبت للجن وتحساسها ( 1 ) * وشدها العيس بأحلاسها إلى قوله : إلى رأسها . فلما أصبحت أنفذت إلى راحلة من إبلي فركبت عليها حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله فمثلت بين يديه وأنشأت أقول : أتاني نجي بعد هدء ورقدة * ولم يك فيما قد عهدت بكاذب إلى قوله : غالب . فشمرت عن ساقي الإزار وأرقلت * بي الذعبل الوجناء بين السباسب فمرني بما أحببت يا خير مرسل * ولو كان فيما قلت شيب الذوائب إلى قوله : لا ذو شفاعة * سواك بمغن عن سواد بن قارب ( 2 ) 70 - كتاب محمد بن المثني بن القاسم : عن عبد السلام بن سالم عن ابن أبي البلاد ( 3 ) عن عمار بن عاصم السجستاني قال : جئت إلى باب أبي عبد الله وأردت أن لا أستأذن عليه فأقعد فأقول : ( 4 ) لعله يراني بعض من يدخل فيخبره فيأذن لي ، قال : فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه شباب ادم في أزر وأردية ثم لم أرهم خرجوا ، فخرج عيسى شلقان فرآني فقال : يا أبا عاصم أنت ههنا ؟ فدخل فاستأذن لي فدخلت عليه ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : منذ متى أنت ههنا يا عمار ؟ قال : فقلت : من قبل أن يدخل عليك الشباب الأدم ، ثم لم أرهم خرجوا ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : هؤلاء قوم من الجن جاؤوا يسألون عن أمر دينهم . 71 - الدر المنثور : عن أبي عامر المكي قال : خلق الملائكة من نور ، وخلق
هامش
( 1 ) ذكره المصنف قبلا في أبواب المعجزات عن رواية أخرى وفيها : تجساسها . ( 2 ) كتاب مسلم بن محمود ليس عندي . وذكر القصة المصنف في أبواب المعجزات بصورة أخرى راجعها . ( 3 ) في المصدر : عن أبي البلاد . ( 4 ) في المصدر : وأقول . ( 5 ) الأصول الستة عشر : 92 .