تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
فخليت سبيله ، ثم غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبرته فقال : إنه عائد فارصده ، فرصدته الليلة الثالثة فصنع مثل ذلك وصنعت مثل ذلك فقلت : يا عدو الله عاهدتني مرتين وهذه الثالثة . فقال : إني ذو عيال وما أتيتك إلا من نصيبين ولو أصبت شيئا دونه ما أتيتك ولقد كنا في مدينتكم هذه حتى بعث صاحبكم فلما نزلت عليه آيتان نفرنا ( 1 ) منها فوقعنا بنصيبين ، ولا يقرأن في بيت إلا لم يلج فيها شيطان ثلاثا ، فان خليت سبيلي علمتكهما ، قلت : نعم ، قال : آية الكرسي وآخر سورة البقرة : " آمن الرسول " إلى آخرها ، فخليت سبيله ، قم غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته بما قال ، فقال : صدق الخبيث وهو كذوب ، قال : فكنت أقرأهما عليه بعد ذلك فلا أجد فيه نقصانا " ( 2 ) . 79 - وعن ابن عباس ( 3 ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله نازلا " على أبي أيوب في غرفة وكان طعامه في سلة في المخدع ، فكانت تجئ من الكوة كهيئة السنور تأخذ الطعام من السلة ، فشكى ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : تلك الغول ، فإذا جاءت فقل : " عزم عليك رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا تبرحي " فجاءت فقال لها أبو أيوب : " عزم عليك رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا تبرحي " فقالت : يا أبا أيوب دعني هذه المرة فوالله لا أعود ، فتركها . ثم قالت : هل لك أن أعلمك كلمات إذا قلتهن لا يقرب بيتك شيطان تلك الليلة وذلك اليوم ومن الغد ؟ قلت : نعم ، قالت : اقرأ آية الكرسي ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره فقال : صدقت وهي كذوب ( 4 ) . 80 - وعن حمزة الزيات ( 5 ) قال : خرجت ذات ليلة أريد الكوفة فآواني
هامش
( 1 ) في المصدر : انفرتنا منها . ( 2 ) الدر المنثور 1 : 324 . ( 3 ) في المصدر : اخرج الحاكم عن ابن عباس . ( 4 ) الدر المنثور 1 : 325 ، وذكر فيه حكايات أخر . ( 5 ) في المصدر : اخرج أبو الشيخ في العظمة عن حمزة .
بحار الأنوار — صفحة 113 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي