روح الكافر نزل ومعه سفود من نار فينزع روحه فيصيح جهنم ( الحديث ) ( 1 ) .
28 - الفقيه : قال : قال الصادق عليه السلام : إذا قبضت الروح فهي مظلة فوق الجسد
- روح المؤمن وغيره - ينظر إلى كل شئ يصنع به ، فإذا كفن ووضع على السرير
وحمل على أعناق الرجال عادت الروح إليه فدخلت فيه فيمد له في بصره فينظر إلى موضعه
من الجنة أو من النار ، فينادي بأعلى صوته إن كان من أهل الجنة : عجلوني ! عجلوني !
وإن كان من أهل النار : ردوني ! ردوني ! وهو يعلم كل شئ يصنع به ويسمع
الكلام . ( 2 )
29 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن
أبي ولاد الحناط ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك ، يروون أن
أرواح المؤمنين في حواصل طيور خضر حول العرش ، فقال : لا ، المؤمن أكرم على الله من
أن يجعل روحه في حوصلة طير ، لكن في أبدان كأبدانهم ( 3 ) .
30 - ومنه : بإسناده عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : فإذا قبضه
الله عز وجل صير تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم
عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا ( 4 ) .
31 - ومنه : بسند موثق عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنا نتحدث
عن أرواح المؤمنين أنها في حواصل طيور خضر ترعى في الجنة وتأوي إلى قناديل تحت
العرش ، فقال : لا ، إذا ما هي في حواصل طير . قلت : فأين هي ؟ قال : في روضة كهيئة
الأجساد في الجنة . ( 5 )
32 - وفي رواية أخرى عن أبي بصير عنه عليه السلام قال : إن الأرواح في صفة الأجساد
هامش
( 1 ) المصدر : ج 3 ، 253 .
( 2 ) الفقيه : 51 .
( 3 ) الكافي : ج 3 ، ص 244 .
( 4 ) الكافي : ج 3 ، ص 245 .
( 5 ) الكافي : ج 3 ، ص 245 .