تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
من ناحية الريح حب الحياة وطول الامل والحرص ، ولزمه من ناحية البلغم حب الطعام والشراب واللين والرفق ، ولزمه من ناحية المرة الغضب والسفه والشيطنة والتجبر والتمرد والعجلة ، ولزمه من ناحية الدم حب النساء واللذات وركوب المحارم والشهوات . قال عمرو : أخبرني جابر أن أبا جعفر عليه السلام قال : وجدناه في كتاب من كتب علي عليه السلام ( 1 ) . تفسير علي بن إبراهيم : عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن ثابت الحداد ، عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام مثله بأدنى تغيير ، وقد أوردناه بلفظ التفسير في باب خلق آدم عليه السلام ( 2 ) . بيان : " لما هو مكونه " متعلق بالتقدير والتدبير على التنازع ، و " علمه " معطوف على " الذي " أو على " شأن الله " أو " علمه " بصيغة الماضي عطفا على " هو مكونه " و " لما أراد " بالتشديد تأكيد لقوله " لما أحب " لبعد العهد بين الشرط والجزاء . وقال الجوهري : كشطت الجل عن ظهر الفرس والغطاء عن الشئ إذا كشفته عنه . وفي المصباح : أسف غضب وزنا ومعنى . " أن قالوا " أي إلى أن قالوا ، و " أن " ليس في التفسير ، وفيه " يتقلبون " وهو أظهر ، وما هنا لرعاية إفراد لفظ الخلق ، وفيه " خليفة يكون حجة لي في أرضي على خلقي " . " بيدي " أي بقدرتي . " وأبين النسناس " أي أخرجهم ، وفي بعض النسخ " أبير " أي أهلك ، وفي التفسير " أبيد " بمعناه . والمردة جمع المارد وهو العاتي . وفي الصحاح : الصلصال الطين الحر خلط بالرمل فصار يتصلصل إذا جف . والحمأ : الطين الأسود ، والمسنون : المتغير المنتن . وقال : ثلة البئر ما اخرج من ترابها ، والثلة - بالضم - الجماعة من الناس ( انتهى ) وفي التفسير " سلالة من طين " وسلالة الشئ ء ما استل منه . " أن جولوا " من الجولان ، وفي التفسير " أن يجولوا " و " أبروها " من البري بمعنى النحت ، أو بالهمز أي اجعلوها مستعدة لان أبرأها وأنشئها - مجازا - والبر : التراب ، ويمكن
هامش
( 1 ) العلل : ج 1 ، ص 98 - 100 . ( 2 ) تفسير القمي : 31 .