تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
والأضحية فك الرقبة ، فمن ضحى وكان عبدا أعتق ، وإن كان أسيرا نجا ، أو خائفا أمن ، أو مديونا قضى دينه ، أو مريضا شفاه الله أو صرورة حج . وقال : من رأى في المنام أنه تزوج امرأة عاينها أو عرفها أو نسبت إليه أصاب سلطانا ، وإن تزوج امرأة لم يعاينها ولم يعرفها ولم تنسب إليه إلا أنه يسمى عروسا فهو موته أو يقتل إنسانا . ومن طلق امرأة عزل عن سلطنته ، ومن تزوج امرأة ميتة ظفر بأمر ميت . ومن رأى أنه نكح امرأة من محارمها يصل رحمها . ومن أصاب زانية أصاب دنيا حراما . فإن رآه رجل من الصالحين أصاب علما . فإن رأت امرأة أنها تزوجت أصابت خيرا ، فإن رأت أن زانيا نكحها فهو نقصان مالها وتشتت أمرها . وروى البخاري عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وآله قال : رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى نزلت مهيعة ، فتأولتها أن وباء المدينة نقل إلى مهيعة وهي الجحفة . وقال أصحاب التعبير : الرجل المعروف في النوم هو ذلك الرجل أو سميه أو نظيره ، والمجهول إن كان شابا فهو عدو ، وإن كان شيخا فهو جدة . والمرأة العجوزة المجهولة هي الدنيا ، فإن كانت ذات هيئة وسمت حسن كانت حلالا ، وإن كانت على غير سمت الاسلام كانت دنيا حراما ، وإن كانت شعثة قبيحة فلا دين ولا دينا ، والمرأة سنة ، والجارية خير ، والصبي هم . والمرأة الزانية هي الدنيا لطالب الدنيا ، وعلم لأهل الصلاح والعلم . والخصيان هم الملائكة إذا رآهم في سمت حسن . وسأل رجل ابن سيرين فقال : رأيت في النوم صبيا في حجري يصيح ، فقال : اتق الله ولا تضرب بالعود . فأما الأعضاء : فرأس الرجل رئيسه ، والوجه جاهه ، والشيب وقاره وطول الشعر هم ، إلا أن يكون ممن يلبس السلاح ( 1 ) ، فهو له زينة ، وحلق الرأس كفارة الذنوب إن كان في حرم أو أيام موسم ، وإن كان مديونا أو في كرب ففرج ، وإن لم يكن
هامش
( 1 ) الصلاح ( خ ) .
بحار الأنوار — صفحة 225 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي