تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن الحسن المثنى ، عن هشام بن أحمد وعبد الله بن مسكان ومحمد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثلاثة يعذبون يوم القيامة : من صور صورة من الحيوان حتى ينفخ فيها وليس بنافخ فيها ، والذي يكذب في منامه يعذب حتى يعقد بين شعيرتين وليس بعاقدهما ، والمستمع من قوم وهم له كارهون يصب في أذنيه الآنك وهو الا سرب . 48 - الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رجلا كان على أميال من المدينة ، فرأى في منامه ، فقيل له : انطلق فصل على أبي جعفر ، فإن الملائكة تغسله في البقيع . فجاء الرجل فوجد أبا جعفر عليه السلام قد توفي ( 1 ) 49 - توحيد المفضل : فكر يا مفضل في الأحلام كيف دبر الامر فيها ، فمزج صادقها بكاذبها ، فإنها لو كانت كلها تصدق لكان الناس كلهم أنبياء ، ولو كانت كلها تكذب لم يكن فيها منفعة ، بل كانت فضلا لا معنى له ، فصارت تصدق أحيانا فينتفع بها الناس في مصلحة يهتدى لها ، أو مضرة يتحذر ( 2 ) منها ، وتكذب كثيرا لئلا يعتمد عليها كل الاعتماد . 50 - مناقب الخوارزمي : قال : لما كان وقت السحر في الليلة التي حوصر فيها الحسين عليه السلام خفق برأسه خفقة ثم استيقظ فقال : رأيت في منامي الساعة كأن كلابا قد شدت علي لتنهشني ، وفيها كلب أبقع ( 3 ) رأيته أشدها علي ، وأظن أن الذي يتولى قتلي رجل أبرص من بين هؤلاء القوم ( الخبر ) . 51 - دعوات الراوندي : حدث أبو عمر القاضي أن أبا يوسف اعتل فقال ليلة : رأيت قائلا يقول : كل لا واشرب لا ، فإنك تبرأ . فأرسلنا إلى أبي علي الخياط فقال : ما سمعت بأعجب من هذا ، والمنامات تعبر من القرآن والحديث ، فانظروني حتى
هامش
( 1 ) الروضة : 183 . ( 2 ) يتحرز ( خ ) . ( 3 ) أي فيه سواد وبياض .