إبراهيم بن إسحاق ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن خالد ، عن علي بن النعمان
عن يزيد بن إسحاق شعر ، عن هارون بن حمزة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
إن منا لمن ينكت في قلبه ، وإن منا لمن يؤتى في منامه ، وإن منا لمن يسمع الصوت
مثل صوت السلسلة في الطشت ( 1 ) ، وإن منا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرئيل وميكائيل
عليهما السلام .
45 - المكارم : قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله كثير الرؤيا ، ولا يرى رؤيا إلا جاءت
مثل فلق الصبح .
46 - مجالس الصدوق : عن محمد بن عمر البغدادي ، عن الحسن بن عثمان ، عن
إبراهيم بن عبيد الله بن موسى ، عن مريسة بنت موسى بن يونس ، عن صفية بنت يونس ، عن بهجة
بنت الحارث ، عن خالها عبد الله ابن منصور قال : سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن مقتل الحسين بن
رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : حدثني أبي ، عن أبيه ، وساق الحديث الطويل في قصة كربلا وسفره
[ صلوات الله عليه ] إلى العراق إلى أن قال : فهم بالخروج من أرض الحجاز إلى أرض العراق
فلما أقبل الليل راح إلى مسجد النبي صلى الله عليه وآله ليودع القبر ، فقام يصلي فأطال ، فنعس
وهو ساجد ، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وهو في منامه ، فأخذ الحسين عليه السلام وضمه إلى صدره وجعل
يقبل عينيه ويقول : بأبي أنت ، كأني أراك مرملا بدمك بين عصابة من هذه الأمة
يرجون شفاعتي ! مالهم عند الله من خلاق . يا بني إنك قادم على أبيك وأمك وأخيك
وهم مشتاقون إليك ، وإن لك في الجنة درجات لا تنالها إلا بالشهادة . فانتبه الحسين
عليه السلام من نومه باكيا ، فأتى أهل بيته فأخبر هم بالرؤيا وودعهم - وساق إلى أن
قال - : ثم سار حتى نزل العذيب ، فقال فيها قائلة الظهيرة ، ثم انتبه من نومه باكيا
فقال له ابنه : ما يبكيك يا أبه ؟ فقال : يا بني إنها ساعة لا تكذب الرؤيا فيها ، وإنه
عرض لي في منامي عارض فقال : تسرعون السير والمنايا تسير بكم إلى الجنة ( الحديث ) .
47 - ثواب الأعمال : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن
هامش
( 1 ) في بعض النسخ " الطست " بالمهملة .