تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
زوجك " لعله صلى الله عليه وآله عبر انكسار أسطوانة بيتها بفوات ما كان لها من التمكن والتصرف في غيبته . وقال الفيروزآبادي : يوم عسر وعسير وأعسر : شديد أو شؤم ، أعسر يسر : يعمل بيديه جميعا ، فإن عمل بالشمال فهو أعسر . والمراد هنا الشوم ، أو من يعمل باليسار فإنه أيضا مشوم . ويظهر من أخبار المخالفين أن هذا الأعسر كان أبا بكر ولعله صلى الله عليه وآله لم يصرح باسمه تقية . قال في النهاية فيه : إن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وآله فقالت : رأيت كأن جائز بيتي انكسر ، فقال : يرد الله غائبك ، فرجع زوجها ثم غاب فرأت مثل ذلك فأتت النبي صلى الله عليه وآله فلم تجده ووجدت أبا بكر فأخبرته ، فقال : يموت زوجك ، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله فقال : هل قصصتها على أحد ؟ قلت : نعم ، قال : هو كما قيل لك . الجائز الخشبة التي توضع عليها أطراف العوارض في سقف البيت والجمع أجوزة . 14 - الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : رأيت كأني على رأس جبل والناس يصعدون إليه من كل جانب ، حتى إذا كثروا عليه تطاول بهم في السماء وجعل الناس يتساقطون عنه من كل جانب حتى لم يبق منهم أحد إلا عصابة يسيرة ، ففعل ذلك خمس مرات في كل ذلك يتساقط عنه الناس وتبقى تلك العصابة أما إن قيس بن عبد الله بن عجلان في تلك العصابة . فما مكث بعد ذلك إلا نحوا من خمس حتى هلك ( 1 ) . بيان : كان تأويل الرؤيا الفتن التي حدثت بعده - صلوات الله عليه - في الشيعة فارتدوا . وأقول : وروى الكشي عن حمدويه بن نصير ، عن محمد بن عيسى ، عن النضر مثله . وفيه : أما إن ميسر بن عبد العزيز وعبد الله بن عجلان في تلك العصابة ، فما مكث بعد ذلك إلا نحوا من سنتين حتى هلك عليه السلام وقيس غير مذكور في كتب الرجال . 15 - المحاسن : عن أبيه ، عن حمزة بن عبد الله ، عن جميل بن دراج قال : قال
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 182 - 183 .