تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
إنك تتمتع بامرأة فتعلم بها أهلك فتخرق ( 1 ) عليك ثيابا جددا فان القشر كسوة اللب . قال ابن مسلم : فوالله ما كان بين تعبيره وتصحيح الرؤيا إلا صبيحة الجمعة ، فلما كان غداة الجمعة أنا جالس بالباب إذ مرت بي جارية فأمرت غلامي فردها ثم أدخلها داري فتمتعت بها ، فأحست بي وبها أهلي ، فدخلت علينا البيت ، فبادرت الجارية نحو الباب فبقيت أنا ، فبقيت أنا ، فمزقت علي ثيابا جددا كنت ألبسها في الأعياد . وجاء موسى الزوار العطار إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال له : يا ابن رسول الله رأيت رؤيا هالتني : رأيت صهرا لي ميتا وقد عانقني ، وقد خفت أن يكون الاجل قد اقترب . فقال : يا موسى توقع الموت صباحا ومساء فإنه ملاقينا ، ومعانقة الأموات للاحياء أطول لاعمارهم ، فما كان اسم صهرك ؟ قال : حسين ، فقال : أما إن رؤياك تدل على بقائك وزيارتك أبا عبد الله عليه السلام ، فإن كل من عانق سمي الحسين عليه السلام يزوره إن شاء الله تعالى . وذكر إسماعيل بن عبد الله القرشي قال : أتى إلى أبي عبد الله عليه السلام رجل فقال ( 2 ) : يا ابن رسول الله ، رأيت في منامي كأني خارج من مدينة الكوفة في موضع أعرفه ، وكان شيخا ( 3 ) من خشب أو رجلا منحوتا من خشب على فرس من خشب يلوح بسيفه وأنا أشاهده فزعا مذعورا مرعوبا . فقال عليه السلام : أنت رجل تريد اغتيال رجل في معيشته ، فاتق الله الذي خلقك ثم يميتك فقال الرجل : أشهد أنك قد أوتيت علما واستنبطته من معدنه ، أخبرك يا ابن رسول الله عما قد فسرت لي : إن رجلا من جيراني جاء ني وعرض علي ضيعته ، فهممت أن أملكها بوكس ( 4 ) كثير لما عرفت أنه ليس لها طالب غيري ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : وصاحبك يتولانا ويبرأ من عدونا ؟ فقال : نعم ، يا ابن رسول الله ، رجل البصيرة مستحكم الدين ، وأنا
هامش
( 1 ) في المصدر : فتمزق . ( 2 ) في المصدر : فقال له . ( 3 ) فيه : شبحا . ( 4 ) الوكس : النقص .