تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
جبرئيل فيكلمه قبلا فيراه كما يرى أحدكم يرى أحدكم صاحبه الذي يكلمه ، فهذا الرسول والنبي الذي يؤتى في النوم نحو رؤيا إبراهيم ، ونحو ما كان يأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله من السبات إذا أتاه جبرئيل في النوم فهكذا النبي ، ومنهم من تجمع ( 1 ) له الرسالة والنبوة فكان رسول الله صلى الله عليه وآله رسولا نبيا يأتيه جبرئيل قبلا فيكلمه ويراه ويأتيه في النوم . وأما المحدث فهو الذي يسمع كلام الملك فيحدثه من غير أن يراه ومن غير أن يأتيه في النوم ( 2 ) . أقول : قد مضى مثله بأسانيد جمة في كتاب النبوة وكتاب الإمامة وغير هما . 19 - الاختصاص : قال الصادق عليه السلام : إذا كان العبد على معصية الله عز وجل وأراد الله به خيرا أراه في منامه رؤيا تروعه فينزجر بها عن تلك المعصية ، وإن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزء من النبوة ( 3 ) . 20 - ومنه : عن أبي الفرج ، عن سهل بن زياد ، عن رجل ، عن عبد الله بن جبلة عن أبي المغرا ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : سمعته يقول : من كانت له إلى الله حاجة وأراد أن يرانا وأن يعرف موضعه فليغتسل ثلاثة ليال يناجي بنا فإنه يرانا ويغفر له بنا ولا يخفى عليه موضعه . قلت : سيدي فإن رجلا رآك في المنام وهو يشرب النبيذ ؟ قال : ليس النبيذ يفسد عليه دينه ، إنما يفسد عليه تركنا وتخلفه عنا ( 4 ) ( الخبر ) . 21 - مجالس الصدوق : عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ( 5 ) ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم الكرخي قال : قلت للصادق جعفر ابن محمد عليهما السلام : إن رجلا رأى ربه عز وجل في منامه فما يكون ذلك ؟ فقال : ذلك
هامش
( 1 ) في البصائر : يجتمع . ( 2 ) بصائر الدرجات : 371 . ( 3 ) الاختصاص : 241 . ( 4 ) المصدر : 90 . ( 5 ) بالنون أولا وآخرا والتاء في الوسط كما حكى في التعليقة عن جده المجلسي الأول - ره - وقيل في ضبطه وجوه أخرى .