رأته فهو أضغاث أحلام ( 1 ) .
2 - ومنه : بإسناده عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان قال : وحد ثني
محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محسن بن أحمد ، عن أبان بن عثمان - عن أبي
بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : إن لإبليس شيطانا يقال له " هزع "
يملا المشرق والمغرب ، في كل ليلة يأتي الناس في المنام ( 2 ) .
3 قرب الإسناد : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : من رأى أنه في الحرم وكان خائفا أمن .
4 - تفسير علي بن إبراهيم : في قوله تعالى " لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي
الآخرة " قال : في الحياة الدنيا الرؤيا الحسنة يراها المؤمن وفي الآخرة عند الموت ( 3 ) .
5 - المحاسن : عن أبيه ، عن صفوان ، عن داوود ، عن أخيه عبد الله قال : بعثني
انسان إلى أبي عبد الله عليه السلام زعم أنه يفزع في منامه من امرأة تأتيه ، قال : فصحت
حتى سمع الجيران ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : اذهب فقل : إنك لا تؤدي الزكاة ، قال :
بلى والله إني لأؤديها ، فقال : قل له : إن كنت تؤديها لا تؤديها إلى أهلها ( 4 ) .
6 - الخرائج : روي أن أبا عمارة المعروف بالطيان قال : قلت لأبي عبد الله
عليه السلام : رأيت في النوم كان معي قناة ، قال كان فيها زج ؟ قلت : لا ، قال : لو رأيت
فيها زجا لولد ( 5 ) لك غلام ، لكنه ( 6 ) تولد جارية ، ثم سكت ساعة ، ثم قال : كم في
القناة من كعب ؟ قلت : اثنا عشر كعبا ، قال : تلد الجارية اثني عشر بنتا .
قال محمد بن يحيى : فحدثت بهذا الحديث العباس بن الوليد ، فقال : أنا من
هامش
( 1 ) الأمالي : 89 .
( 2 ) الأمالي : 89 . وزاد : " ولهذا يرى الأضغاث " .
( 3 ) تفسير القمي : 289 .
( 4 ) المحاسن : 87 .
( 5 ) يولد ( خ ) .
( 6 ) لكن ( خ ) .