تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
( ولا قدحت ) يقال : قدح بالزند كمنع أي رام الابراء ( 1 ) به ، وهو استخراج النار ، وربما يحمل على القدح بمعنى الطعن وهو بعيد . و ( الإحن ) جمع ( إحنة ) وهي الحقد والغضب ، أي لا يثير الغضب والعدوات الكامنة فتنة فيما بينهم ، والحيرة : عدم الاهتداء إلى وجه الصواب ، ولاق الشئ بغيره أي لزق ومنه الليقة للصوق المداد بها ، والغرض نفي الحيرة عنهم في عقائدهم ، ويحتمل أن يكون المراد بالحيرة الولد لشدة الحب وكمال المعرفة كما سيأتي ، وفي الصحيفة السجادية ( ولا يغفلون عن الوله إليك ) فالمعنى أن شده ولههم لا توجب نفصا في معرفتهم وغفلة عن ملاحظة العظمة والجلال كما في البشر . وأثناء الشئ : تضاعيفه وجاء في أثناء الامر أي في خلاله جمع ( ثنى ) بالكسر . ( فتقترع ) في بعض النسخ بالقاف من الاقتراع بمعنى ضرب القرعة والاختبار فالغرض نفي تناوب الوساوس وتواردها عليهم ، وفي بعضها بالفاء من فرعه أي علاه والأول أنسب بالطمع ، والرين بالنون كما في بعض النسخ : الطبع والدنس والتغطية ، وران ذنبه على قلبه رينا أي غلب ، وفي بعضها بالباء الموحدة ، والفكرة إعمال النظر في الشئ ( منهم ) أي من مطلق الملائكة ، والغمام والغمائم جمع الغمامة وهي السحابة ، والدلح : جمع الدالح وهو الثقيل من السحاب لكثرة مائه ، والدلح أن يمشي البعير بالحمل وقد أثقله ، والشامخ من الجبال : المرتفع العالي ، والقترة بالضم : بيت الصائد الذي يتستر به عند تصيده من جص ونحوه ، ويجمع على ( قتر ) مثل غرفة وغرف ، ويطلق على حلقة الدرع . والكوة : النافذة ، والظلام : ذهاب النور ، والأيهم : الذي لا يهتدى فيه ، ومنه فلاة يهماء ، قيل : هذا النوع من الملائكة خزان المطر وزواجر السحاب ولعله شامل لمشبعي ( 2 ) الثلج والبرد والهابطين مع قطر المطر إذا نزل وإن كان السحاب مكانهم قبل النزول ، والموكلون ( 3 )
هامش
( 1 ) من ( ورت النار رويا ) إذا اتقدت . ( 2 ) في المخطوطة ، لمشيعي . ( 3 ) كذا في النسخ والصحيح ( الموكلين ) وكذا ( الساكنين ) .