تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
قيل : فحدث الجاحظ ( 1 ) بهذا الحديث فقال : هو جماع الكلام الذي دونه الناس في كتبهم وتحاوروه بينهم . قيل : ثم سمع أبو علي الجبائي ( 2 ) بذلك فقال : صدق الجاحظ ، هذا ما لا يحتمله الزيادة والنقصان . " ص 109 " 14 - الإحتجاج : روى هشام بن الحكم أنه سأل الزنديق أبا عبد الله عليه السلام : لأي علة خلق الخلق وهو غير محتاج إليهم ولا مضطر إلى خلقهم ، ولا يليق به العبث بنا ؟ قال : خلقهم لاظهار حكمته ، وإنفاذ علمه ، وإمضاء تدبيره ; قال : وكيف لا يقتصر على هذه الدار فيجعلها دار ثوابه ومحبس عقابه ؟ قال : أن هذه دار بلاء ، ومتجر الثواب ، ( 3 ) ومكتسب الرحمة ، ملئت آفات وطبقت شهوات ليختبر فيها عباده بالطاعة ، فلا يكون دار عمل دار جزاء . الخبر . " ص 184 " 15 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن الحسين العلوي ، عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي جعفر الجواد ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : المرض لا أجر فيه ، ولكنه لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه ، وإنما الاجر في القول باللسان ، والعمل بالجوارح ; وإن الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النية والسريرة الصالحة الجنة . " ص 30 " 16 - ثواب الأعمال : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، ومحمد العطار جميعا ، عن الأشعري ، عن محمد بن حسان ، عن الحسين بن محمد النوفلي ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن عيسى ابن عبد الله العمري ، عن أبيه ، عن جده ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : في المرض يصيب الصبي ؟ قال : كفارة لوالديه . " ص 187 "
هامش
( 1 ) هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الليثي البصري اللغوي النحوي ، كان من غلمان النظام ، ومائلا إلى النصب والعثمانية ، تثقف في البصرة وبغداد ، واطلع على جميع العلوم المعروفة في عصره ، نسبت إليه فرقة الجاحظية من المعتزلة ، ولد بالبصرة ، وتوفى فيها سنة 255 وأصابه الفلج في آخر عمره ، له كتب : منها ( الحيوان ) في سبعة أجزاء ، و ( البيان والتبيين ) و ( البخلاء ) و ( العثمانية ) التي نقض عليها أبو جعفر الإسكافي ، والشيخ المفيد ، والسيد أحمد بن طاووس . ( 2 ) هو محمد بن عبد الوهاب بن سلام بن خالد بن حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان ، منسوب إلى ( جبى ) بالضم كورة بخوزستان ، أحد أئمة المعتزلة ، له مقالات كلامية على مذهب الاعتزال ، أخذ الكلام عن أبي يوسف يعقوب بن عبد الله الشحام البصري رئيس المعتزلة بالبصرة في عصره ، وعنه أخذ أبو الحسن الأشعري شيخ السنة علم الكلام ، ولد سنة 235 وتوفى في شعبان سنة 303 . ( 3 ) في نسخة المصنف : ومنجز الثواب .