تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
الجن والإنس إلا ليعبدون " قال : خلقهم للعبادة ، قلت : خاصة أم عامة ؟ قال : لا بل عامة . " ص 16 " بيان : لما توهم الراوي أن معنى الآية أن الغرض من الخلق حصول نفس العبادة فيلزم تخلف الغرض في الكفار ، فلهذا سأل ثانيا أن هذا خاص بالمؤمنين ، أو عام لجميع الخلق ؟ فأجاب عليه السلام بأنه عام ، إذ الغرض التكليف بالعبادة وقد حصل من الجميع . 8 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري قال : إنما جعلت العاهات في أهل الحاجة لئلا يستتروا ولو جعلت في الأغنياء لسترت . " ص 38 - 39 " 9 - أمالي الصدوق : العطار ، عن سعد ، عن النهدي ، عن ابن محبوب ، عن سماعة ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله عز وجل بالحزن في الدنيا ليكفرها ، فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه ليكفرها به ، فإن فعل ذلك به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به ، فإن فعل ذلك به وإلا عذبه في قبره ليلقى الله عز وجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من ذنوبه . " ص 177 " 10 - أمالي الطوسي : الغضائري ، عن علي بن محمد العلوي ، عن الحسن بن علي بن صالح ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام ، عن الحسن بن علي عليهما السلام قال : إن الله عز وجل بمنه ورحمته لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه بل رحمة منه ، لا إله إلا هو ، ليميز الخبيث من الطيب ، وليبتلي ما في صدوركم ، وليمحص ما في قلوبكم ، ولتتسابقوا إلى رحمته ، ولتتفاضل منازلكم في جنته . إلى آخر ما سيأتي في كتاب الإمامة . " ص 56 " 11 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه : بعث رسله بما خصهم به من وحيه ، وجعلهم حجة له على خلقه ، لئلا تجب الحجة لهم يترك الاعذار إليهم فدعاهم بلسان الصدق إلى سبيل الحق ، إلا أن الله قد كشف الحق لا أنه جهل
بحار الأنوار — صفحة 315 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي