تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
33 - علل الشرائع : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أراد الله عز وجل أن يخلق الخلق خلقهم ونشرهم بين يديه ، ثم قال لهم : من ربكم ؟ فأول من نطق رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين فقالوا : أنت ربنا ، فحملهم العلم والدين ، ثم قال للملائكة : هؤلاء حملة ديني وعلمي وأمنائي في خلقي ، وهم المسؤولون . ثم قال لبني آدم : أقروا لله بالربوبية ، ولهؤلاء النفر بالطاعة والولاية فقالوا : نعم ربنا أقررنا ، فقال الله جل جلاله للملائكة : اشهدوا ، فقالت الملائكة شهدنا على أن لا يقولوا غدا إنا كنا عن هذا غافلين ، أو يقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ; يا داود الأنبياء ( 1 ) مؤكدة عليهم في الميثاق . " ص 50 - 51 " بيان : قوله عليه السلام : هم المسؤولون أي يجب على الناس أن يسألوهم عن أمور دينهم أو فيه حذف وإيصال ، أي يسأل الناس يوم القيامة عن حبهم وولايتهم . 34 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، ( 2 ) عن عبد الله بن محمد الجعفي وعقبة جميعا عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عز وجل خلق الخلق فخلق من أحب مما أحب ، وكان ما أحب أن خلقه من طينة الجنة ، وخلق من أبغض مما أبغض وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار ، ثم بعثهم في الظلال ; فقلت : وأي شئ الظلال ؟ فقال : ألم تر إلى ظلك في الشمس شئ وليس بشئ ؟ ثم بعث منهم النبيين فدعوهم إلى الاقرار بالله ، وهو قوله عز وجل : " ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله " ثم دعوهم إلى الاقرار بالنبيين فأنكر بعض وأقر بعض ، ثم دعوهم إلى ولايتنا فأقر بها والله من أحب ، وأنكرها من أبغض ، وهو قوله عز وجل : " ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل " ثم قال أبو جعفر عليه السلام كان التكذيب ثم . " ص 51 "
هامش
( 1 ) في نسخة : ولايتنا . ( 2 ) ضبطه الطريحي في الضوابط بضم العين ، وسكون القاف ، وفتح الباء ، واحتمل المامقاني كونه بالفتحات الثلاث .
بحار الأنوار — صفحة 244 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي