تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
منه ؟ فقلت له : جعلت فداك بل هو بائن منه ، فقال : أفليس إذا غابت الشمس وسقط القرص عاد إليه فاتصل به كما بدا منه ؟ فقلت له : نعم ، فقال : كذلك والله شيعتنا من نور الله خلقوا وإليه يعودون ، والله إنكم لملحقون بنا يوم القيامة ، وإنا لنشفع فنشفع ( 1 ) ووالله إنكم لتشفعون فتشفعون ، وما من رجل منكم إلا وسترفع له نار عن شماله ، وجنة عن يمينه ، فيدخل أحباءه الجنة ، وأعداءه النار . " ص 42 " 30 - علل الشرائع : الدقاق ، عن محمد الأسدي ، عن محمد بن إسماعيل رفعه إلى محمد بن سنان ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى خلقنا من نور مبتدع من نور رسخ ذلك النور في طينة من أعلا عليين ، وخلق قلوب شيعتنا مما خلق منه أبداننا ، وخلق أبدانهم من طينة دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إلينا ، لأنها خلقت مما خلقنا منه ، ثم قرأ : " كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدريك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون " وإن الله تبارك وتعالى خلق قلوب أعدائنا من طينة من سجين ، وخلق أبدانهم من طينة من دون ذلك وخلق قلوب شيعتهم مما خلق منه أبدانهم فقلوبهم تهوي إليهم ، ثم قرأ : " إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدريك ما سجين كتاب مرقوم ويل يومئذ للمكذبين " . " ص 50 " 31 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن أبي يحيى الواسطي رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله عز وجل خلقنا من عليين ، وخلق أرواحنا من فوق ذلك ، وخلق أرواح شيعتنا من عليين ، وخلق أجسادهم من دون ذلك ، فمن أجل ذلك كان القرابة بيننا وبينهم ، ومن ثم تحن قلوبهم إلينا . " ص 50 " 32 - علل الشرائع : آبي ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن فضال ، عن ابن بكير عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى " قال : ثبتت المعرفة ونسوا الوقت ( 2 ) وسيذكرونه يوما ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه . " ص 50 " تفسير العياشي : عن زرارة مثله .
هامش
( 1 ) نشفع على صيغة المجهول من باب التفعيل ، أي يقبل شفاعتنا . ( 2 ) في نسخة : الموقف .