تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
ماء غدقا " يعني لكنا وضعنا أظلتهم في الماء الفرات العذب . " ص 700 - 701 " بيان : قوله عليه السلام : يعني من جرى أي لما كانت لفظة " لو " دالة على عدم تحقق الاستقامة فالمراد بهم من جرى فيهم شرك الشيطان من المنكرين للولاية ، وحاصل الخبر أن المراد بالآية أنهم لو كانوا أقروا في عالم الظلال والأرواح بالولاية لجعلنا أرواحهم في أجساد مخلوقة من الماء العذب . فمنشأ اختلاف الطينة هو التكليف الأول في عالم الأرواح عند الميثاق . 10 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله خلقنا من أعلا عليين ، وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه وخلق أبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إلينا وأنها خلقت مما خلقنا منه ; ثم تلا قوله : " كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدريك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون " . " ص 717 " 11 - علل الشرائع : " ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أبي نهشل عن محمد بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن الله عز وجل خلقنا . الخبر " ص 50 " المحاسن : أبي ، عن أبي نهشل ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي حمزة مثله . " ص 132 " بيان : قد اختلف في تفسير عليين فقيل : هي مراتب عالية محفوفة بالجلالة . وقيل : السماء السابعة . وقيل : سدرة المنتهى . وقيل : الجنة . وقيل : لوح من زبرجد أخضر ، معلق تحت العرش ، أعمالهم مكتوبة فيه . وقال الفراء : أي في ارتفاع بعد ارتفاع لا غاية له . والمراد أن كتابة أعمالهم أو ما يكتب من أعمالهم في عليين أي في دفتر ( 1 ) أعمالهم أو المراد أن دفتر أعمالهم في تلك الأمكنة الشريفة ، وعلى الأخير فيه حذف مضاف أي وما أدريك ما كتاب عليين ; والظاهر أن مفاد الخبر أن دفتر أعمالهم موضوع في مكان أخذت منه طينتهم ، ويحتمل أن يكون المراد بالكتاب الروح لأنه محل للعلوم ترتسم فيها .
هامش
( 1 ) : مجموع الصحف المضمومة ، والكلمة من الدخيل .