تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
الدخان " 44 " ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون 17 " وقال تعالى " : وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين 33 . محمد " 47 " ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض 4 " وقال تعالى " : ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم 31 . القمر " 54 " إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم 27 . الممتحنة " 60 " ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا 5 . الملك " 67 " الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا 3 . القلم " 68 " إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين 17 " وقال تعالى " : فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * وأملي لهم إن كيدي متين 44 - 45 . الجن " 72 " لنفتنهم فيه 17 . المدثر " 74 " وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا 31 . الطارق " 68 " إنهم يكيدون كيدا * وأكيد كيدا 15 - 16 . تفسير : قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى : " وليعلم الله الذي آمنوا " أي يعلمهم متميزين بالايمان ، وإذا كان الله تعالى يعلمهم قبل إظهارهم الايمان كما يعلمهم بعده فإنما يعلم قبل الاظهار أنهم سيتميزون فإذا أظهروه علمهم متميزين ، ويكون التغير حاصلا في المعلوم لا في العالم ، كما أن أحدنا يعلم الغد قبل مجيئه على معنى أنه سيجئ ، فإذا جاء علمه جائيا وعلمه يوما لا غدا وإذا انقضى فإنما يعلمه أمس لا يوما ولا غدا ، ويكون التغيير واقعا في المعلوم لا في العالم . وقيل : معناه : وليعلم أولياء الله ، وإنما أضاف إلى نفسه تفخيما ، وقيل : معناه : وليظهر المعلوم من صبر من يصبر ، وجزع من يجزع ، وإيمان من يؤمن . وقيل : ليظهر المعلوم من النفاق والاخلاص ، ومعناه : ليعلم الله المؤمن من المنافق فاستغنى بذكر أحدهما عن الآخر . " ويتخذ منكم شهداء " أي ليكرم بالشهادة من قتل يوم أحد ، أو يتخذ منكم شهودا على الناس بما يكون منهم من العصيان ; وأصل التمحيص التخليص ، والمحق : إفناء الشئ حالا بعد حال أي ليبتلي الله الذين آمنوا وليخلصهم