تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
الوشاء ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته فقلت : الله فوض الامر إلى العباد ؟ قال : الله أعز من ذلك ; قلت : فأجبرهم على المعاصي ؟ قال : الله أعدل وأحكم من ذلك ، ثم قال : قال الله عز وجل : يا بن آدم أنا أولى بحسناتك منك ، وأنت أولى بسيئاتك مني ، عملت المعاصي بقوتي التي جعلتها فيك . " ص 371 ص 82 " 21 - التوحيد ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : الطالقاني ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن الهروي قال : سمعت أبا الحسن علي بن موسى بن جعفر عليهم السلام يقول : من قال بالجبر فلا تعطوه من الزكاة ، ولا تقبلوا لهم شهادة ، ( 1 ) إن الله تبارك وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها ، ولا يحملها فوق طاقتها ، ولا تكسب كل نفس إلا عليها ، ولا تزر وازرة وزر أخرى . " ص 371 ص 82 " 22 - التوحيد ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : ذكر عنده الجبر والتفويض فقال : ألا أعطيكم في هذا أصلا لا تختلفون فيه ولا يخاصمكم عليه أحد إلا كسرتموه ؟ ( 2 ) قلنا : إن رأيت ذلك ; فقال : إن الله عز وجل لم يطع بإكراه ، ولم يعص بغلبة ، ولم يهمل العباد في ملكه ، هو المالك لما ملكهم ، والقادر على ما أقدرهم عليه ، فإن ائتمر العباد بطاعته ( 3 ) لم يكن الله عنها صادا ، ولا منها مانعا ، وإن ائتمروا بمعصيته فشاء أن يحول بينهم وبين ذلك فعل ، وإن لم يحل وفعلوه فليس هو الذي أدخلهم فيه ، ثم قال عليه السلام : من يضبط حدود هذا الكلام فقد خصم من خالفه . " ص 370 ص 82 " الإحتجاج : مرسلا مثله ( 4 ) " 225 - 226 " بيان لعل ذكر الائتمار ثانيا للمشاكلة ، أو هو بمعنى الهم ، أو الفعل من غير مشاورة ، كما ذكر في النهاية والقاموس . 23 - التوحيد ، معاني الأخبار : حدثنا أبو الحسن محتمل بن سعيد السمرقندي ( 5 ) الفقيه بأرض بلخ
هامش
( 1 ) في المصدرين : ولا تقبلوا له شهادة . م ( 2 ) في التوحيد المطبوع : ولا تخاصمون عليه أحدا إلا كسرتموه . ( 3 ) ائتمر الامر وبه : امتثله . أقول : أورد الحديث الكليني في باب القضاء والقدر . ( 4 ) الا ان صدر الرواية من قوله : " فقال الا أعطيكم " إلى قوله : " قلنا إن رأيت ذلك " غير مذكور في المصدر . م ( 5 ) كذا في النسخ ولعله تصحيف " محمد " .
بحار الأنوار — صفحة 16 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي