تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
أنت الامام الذي نرجو بطاعته * يوم النجاة من الرحمن غفرانا أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربك عنا فيه إحسانا فليس معذرة في فعل فاحشة * قد كنت راكبها فسقا وعصيانا لا لا ولا قابلا ناهيه أوقعه * فيها عبدت إذا يا قوم شيطانا ولا أحب ولا شاء الفسوق ولا * قتل الولي له ظلما وعدوانا أنى يحب وقد صحت عزيمته ؟ * ذو العرش أعلن ذاك الله إعلانا لم يذكر محمد بن عمر الحافظ في آخر هذا الحديث من الشعر إلا بيتين من أوله . ( 1 ) " ص 79 " التوحيد : زاد ابن عباس في حديثه : فقال الشيخ : يا أمير المؤمنين القضاء والقدر اللذان ساقانا ؟ وما هبطنا واديا وما علونا تلعة إلا بهما ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام : الامر من الله والحكم ، ثم تلا هذه الآية : " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا " . " ص 390 " بيان : التلعة : ما ارتفع من الأرض . قوله : عند الله أحتسب عنائي أي لما لم نكن مستحقين للاجر لكوننا مجبورين فأحتسب أجر مشقتي عند الله لعله يثيبني بلطفه ، ويحتمل أن يكون استفهاما على سبيل الانكار ، وقال الجزري : الاحتساب من الحسب كالاعتداد من العد ، وإنما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله : احتسبه لان له حينئذ أن يعتد عمله ، والاحتساب في الاعمال الصالحات ، وعند المكروهات هو البدار إلى طلب الاجر ، وتحصيله بالتسليم والصبر ، أو باستعمال أنواع البر والقيام بها على الوجه المرسوم فيها طلبا للثواب المرجو منها . انتهى . قوله عليه السلام : ولكان المذنب أولى بالاحسان أقول : لأنه حمله على ما هو قبيح عقلا وشرعا ، وصيره بذلك محلا للأئمة الناس ، فهو أولى بالاحسان لتدارك ذلك وأيضا لما حمل المحسن على ما هو حسن عقلا وشرعا وصار بذلك موردا لمدح الناس
هامش
( 1 ) كالكليني في الكافي إلا أنه قال : أوضحت من أمرنا ما كان ملتبسا * جزاك ربك بالاحسان إحسانا .
بحار الأنوار — صفحة 14 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي