تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
جاء أجلهم : قرب أجلهم ، كما يقال : جاء الصيف : إذا قارب وقته . قوله تعالى : " ولولا كلمة سبقت من ربك " أي في تأخير العذاب عن قومك وأنه لا يعذبهم وأنت فيهم لقضي بينهم أي لفرغ من عذابهم واستيصالهم ، وقيل : معناه لولا حكم سبق من ربك بتأخيرهم إلى وقت انقضاء آجالهم لقضي بينهم قبل انقضاء آجالهم . 1 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن النضر ، عن الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الأجل المقضي هو المحتوم الذي قضاه الله وحتمه ، والمسمى هو الذي فيه البداء ، يقدم ما يشاء ، ويؤخر ما يشاء ، والمحتوم ليس فيه تقديم ولا تأخير . " ص 181 " تفسير علي بن إبراهيم : " إلا ولها كتاب معلوم " أي أجل مكتوب . " ص 349 " 2 - تفسير علي بن إبراهيم : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر عن يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها قال : إن عند الله كتبا موقوفة يقدم منها ما يشاء ويؤخر فإذا كان ليلة القدر أنزل فيها كل شئ يكون إلى مثلها ( 1 ) فذلك قوله : " ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها " إذا أنزله وكتبه كتاب السماوات وهو الذي لا يؤخره . " ص 682 " 3 - تفسير العياشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى " ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده " قال : الأجل الذي غير مسمى موقوف ، يقدم منه ما شاء ، ويؤخر منه ما شاء ، وأما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل ، فذلك قول الله : " إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " . 4 - أمالي الطوسي : وعن حمران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المسمى ما سمي لملك الموت في تلك الليلة وهو الذي قال الله : " إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " والآخر له فيه المشية إن شاء قدمه وإن شاء أخره . 5 - أمالي الطوسي : الغضائري ، عن التلعكبري ، عن محمد بن همام ، عن محمد بن علي بن
هامش
( 1 ) في المصدر : أنزل الله فيها كل شئ يكون إلى ليلة مثلها . م