تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
رفع بصره ينظر إليه ، والمنقل : الطريق في الجبل ، والمنقلة المرحلة من مراحل السفر ، قولها " وكيف يستبطئ في بغضنا " أي لا يطلب منه الابطاء والتأخير في البغض والشنف بالتحريك البغض والتنكر ، والإحن بكسر الهمزة ، وفتح الحاء جمع الإحنة بالكسر وهي الحقد ، والانتحاء الاعتماد والميل ، وانتحيت لفلان أي عرضت له وأنحيت على حلقه السكين أي عرضت ، ونكأت القرحة قشرتها وقال الفيروزآبادي : الشأفة قرحة تخرج في أسفل القدم فتكوى فتذهب وإذا قطعت مات صاحبها ، والأصل ، واستأصل الله شأفته أذهبه كما تذهب تلك القرحة أو معناه أزاله من أصله انتهى ، ويقال خرج وشيكا أي سريعا ، والفري : القطع قولها : " ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك " يحتمل أن يكون مخاطبتك مرفوعا بالفاعلية أي إن أوقعت علي مخاطبتك البلايا ، فلا أبالي ولا أعظم قدرك أو يكون منصوبا بالمفعولية أي إن أوقعتني دواهي الزمان إلى حال احتجت إلى مخاطبتك فلست معظمة لقدرك قولها : " تنطف " بكسر الطاء وضمها أي تقطر ، وقال الفيروزآبادي : تحلب عينه وفوه أي سالا ، والعواسل الذئاب السريعة العدو ، قولها : " وتعفوها أمهات الفراعل " من قولهم عفت الريح المنزل أي درسته ، أو من قولهم فلان تعفوه الأضياف أي تأتيه كثيرا وفي بعض النسخ تعفرها أي تلطخها بالتراب عند الأكل ، وفي بعضها بالقاف من العقر بمعنى الجرح ، ومنه كلب عقور ، والفرعل بالضم ولد الضبع وفي رواية السيد أمهات الفراعل ، وهو أظهر ، والفند بالتحريك الكذب وضعف الرأي والبهلول من الرجال الضحاك ، وربط العنان كناية عن ترك المحارم وملازمة الشريعة في جميع الأمور ، وفلان شديد الشكيمة : إذا كان شديد النفس أنفا أبيا ووجأته بالسكين ضربته والنياط بالكسر عرق علق به القلب من الوتين ، فإذا قطع مات صاحبه والشنشنة الخلق والطبيعة ، والشحط البعد ، والشاسع البعيد ، واللواذع : المصائب المحرقة الموجعة ، ويقال كظني هذا الامر أي جهدني من الكرب ، والجائحة الشدة التي تستأصل المال وغيره وقال الجوهري : عامل الرمح ما يلي السنان