تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
قال الأعشى : فما ذنبنا إن جاش بحر ابن عمكم وبحرك ساج لا يواري الدعامصا وقال : الدعموص دويبة تغوص في الماء والجمع الدعاميص والدعامص أيضا ثم ذكر بيت الأعشى ، والكلة بالكسر الستر الرقيق ، والصبية جمع الصبي وقال الجزري : فيه إنه نهى عن قتل شئ من الدواب صبرا ، هو أن يمسك شئ من ذوات الروح حيا ثم يرمى بشئ حتى يموت وكل من قتل في غير معركة ولا حرب ولا خطأ فإنه مقتول صبرا ، قوله : " ولم ينسني " كأنه على سبيل القلب ، وفيه لطف أو المعنى لم يتركني ، واللهاة : اللحمة في أقصى الفم والفراش بالفتح ما يبس بعد الماء من الطين على الأرض ، وبالكسر ما يفرش وموقع اللسان في قعر الفم قولها " لا يطيق وجوبا " أي لزوما بالأرض وسكونا ، أو عملا بواجب على هيئة الاختيار ، ويقال : طعنه فجدله أي رماه بالأرض ، ورجل مغاور بضم الميم : أي مقاتل ، وهو صفة لقوله " بطل " أوحال عنه بالإضافة إلى ياء المتكلم ، وضرجه بدم أي لطخه ، ويقال : قف شعري أي قام من الفزع ، وقال الجوهري : اللدم صوت الحجر أو الشئ يقع بالأرض ، وليس بالصوت الشديد ، وفي الحديث والله لا أكون مثل الضبع تسمع اللدم حتى تخرج فتصاد ، ثم يسمى الضرب لدما ، ولدمت المرأة وجهها ضربته ، والتدام النساء ضربهن صدورهن في النياحة ، واللدم بالتحريك الحرم في القرابات ، والقبيل الكفيل والعريف ، والجماعة تكون من الثلاثة فصاعدا من قوم شتى أي كل قبيل من قبائل الملائكة ، والوزر بالتحريك الملجأ قوله لعنه الله " تصهرهم الشمس " أي تذيبهم ، والمخصرة بكسر الميم كالسوط وكلما اختصر الانسان بيده فأمسكه من عصا ونحوها ، والأسل الرمح ، وشمخ الرجل بأنفه تكبر ، وعطفا الرجل بالكسر جانباه ، والنظر في العطف كناية عن الخيلاء ، والجذل بالتحريك الفرح ، وقد جذل بالكسر يجذل فهو جذلان وقولها عليه السلام : " يحدو بهن " أي يسوقهن سوقا شديدا ، واستشرف الشئ :