تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
والفري : القطع ، وفي بعض النسخ والروايات : " فرثتم " بالثاء المثلثة ، قال في النهاية : في حديث أم كلثوم بنت علي عليه السلام لأهل الكوفة أتدرون أي كبد فرثتم لرسول الله صلى الله عليه وآله الفرث تفتيت الكبد بالغم والأذى ، والصلعاء الداهية القبيحة قال الجزري : في حديث عائشة إنها قالت لمعاوية حين ادعى زيادا " ركبت الصليعاء " أي الداهية والامر الشديد أو السوءة الشنيعة البارزة المكشوفة انتهى والعنقاء بالقاف الداهية ، وفي بعض النسخ بالفاء من العنف ، والفقماء من قولهم تفاقم الامر أي عظم ، والخرق ضد الرفق ، والشوهاء القبيحة ، والضمير في قولها " جئتم بها " راجع إلى الفعلة القبيحة ، والقضية الشنيعة التي أتوا بها ، والكلام مبني على التجريد ، وطلاع الأرض بالكسر ملؤها ، والحفز : الحث والاعجال قولها " لا يبزى " أي لا يغلب ولا يقهر ، والذحل الحقد والعداوة يقال طلب بذحله أي بثأره ، والموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه تقول منه وتره يتره وترا وترة قولها عليها السلام " في بيت " متعلق بالمقتول لان أمير المؤمنين عليه السلام قتل في المسجد وسائر الأوصاف بعد ذلك نعوت له ، والتعس الهلاك ، والضيم الظلم ، والنقيبة النفس والعريكة الطبيعة ، والعذل الملامة ، والجدل بالتحريك الفرح ، وسحته وأسحته أي استأصله ، ونزع إليه اشتاق ، وفي بعض النسخ فزعت أي لجأت وقال الجوهري : الكثكث والكثكث ، فتات الحجارة والتراب ، مثل الأثلب والأثلب ، ويقال : بفيه الكثكث ، وقال كظم غيظه كظما اجترعه ، والكظوم السكوت ، وكظم البعير يكظم كظوما إذا أمسك عن الجرة ، وقال : أقعى الكلب إذا جلس على استه مفترشا رجليه ، وناصبا يديه ، وقد جاء النهي عن الاقعاء في الصلاة وقال الشاعر : فأقع كما أقعى أبوك على استه * رأى أن ريما فوقه لا يعادله وقال : جاش الوادي زخر وامتد جدا ، وقال : سجا يسجو سجوا سكن ودام ، وقوله تعالى : " والليل إذا سجى " أي إذا دام وسكن ، ومنه البحر الساجي