تلك النفانغ في بعض السمك صغارا « 5 » ، وربما وكانت دقاقا مبسوطة ، وآخرها أيضا مبسوطا « 1 » « 6 » .
ومعرفة ذلك تكون بقينا من معاينه الشق ، ومن الأقاويل التي وضعنا في حال طباع الحيوان « 2 » . وعلة ذلك ، اعني علة الكثرة والقلة ، أن الحرارة التي في القلب صيرت « 7 » الحركة أسرع وأقوى . فحركة الأصناف التي لها حرارة أسرع « 3 » .
فأما ما كان له نفانغ أكثر « 8 » ، مضعقة فطباعه على مثل هذه الحال لأن له قوة أكثر من « 9 » قوة الأصغر المبسوط « 10 » . من أجل هذه العلة يقوى بعض هذه الأصناف على المعاش في البر حينا كثيرا ، أعنى التي لها نفانغ « 11 » كبيرة فإنها تبقى أكثر من التي لها نفانغ أصغر وأقل ، مثل الانكليس . وجميع الأصناف التي خلقتها شبيهة بخلقة الحيات لأنها لا تحتاج إلى تبريد كبير « 4 » .
هامش
( 5 ) صفارا : كتب فوقها : صح غلاظا في ل
( 6 ) مبسوطا : مبسوط ل
( 7 ) صيرت : فإنها صيرت ل
( 8 ) أكثر : وأكثرها ل
( 9 ) قوة أكثر من : سقطت من ل لتكرار كلة قوة
( 10 ) البسوط : البسوطة ل
( 11 ) نفانع ( اصقر ) : سقطت من ل
( 1 ) أرسطو ، 696 ب 12 - 14 :
( 2 ) أرسطو 696 ب - 15 :
( 3 ) أرسطو 696 ب - 16
( 4 ) أرسطو 696 ب 33 :