وليس يمكن أن يكون طير له مخاليب في رجليه ومخاليب في ساقيه . وعلة ذلك من قبل أن الطباع لا تصنع شيئا فضلا « 1 » « 6 » . والمخاليب التي تكون في الرجلين مما لا يحتاج إليه الطير المعقف المخاليب « 2 » ، لأن المخاليب التي « 7 » تكون في الساقين موافقة في القتال « 8 » للذي يقاتل ويهارس بعضه بعضا « 3 » وهو ثابت على الأرض .
ولذلك تكون هذه المخاليب في ساقى الطير الثقيل الجثة . ومن أجل هذه العلة لا تكون مخاليب « 9 » معقفة في الطائر الثقيل الجثة فإنه مما لا يحتاج إليه ، بل كان يضره ، لأنه كان يوثق « 10 » في الأرض ويتشبك بجميع ما يمشى عليه « 4 » . ومن أجل هذه العلة لا يمشى كل طير له مخاليب معقفة على كل حال ولا يجلس على الصخر « 5 » « 11 » لأن
هامش
( 6 ) فضلا : باطلا ل
( 7 ) لان المخاليب التي : والتي ل
( 8 ) في القتال . . . بعضا : للقتال في الذي يقابل وبهارس يمضها ل
( 9 ) مخاليب : مخالبه م
( 10 ) يوثق ، ؟ ؟ ؟ ل
( 11 ) الصخر : الشجر ل ، م قارن ، ص 167 ، ه 5 في الأصل اليوناني
( 1 ) أرسطو ، 694 أ 14 - 15 :
( 2 ) سقط من الترجمة العربية القديمة ترجمة كلمة
( 3 ) ويهارس بعضه بعضا : لا وجود لها في النص اليوناني .
قارن
( 4 ) أرسطو ، 694 أ - 19 :
( 5 ) ولا يجلس على الصخر :
وفي كلى المخطوطين ل ، م نجد : الشجر ولكن لا اختلاف في الأصل اليوناني .