أجناس الطير « 10 » ، ولا سيما « 5 » الطير الذي وهب له الطباع جودة الطيران لحال السلامة ، ولأنه ينتقل « 6 » من بلد إلى بلد « 1 » « 7 » .
ومن الطير ما ليس هو جيد الطيران لثقل جثته ، ولأن مأواه على الأرض ، ومعاشه منها ، وطعمه الحبوب .
وما يأوى في الماء على مثل تلك « 8 » الحال .
وأجساد الطائر المعقف المخاليب صغار لطاف ، وما خلا الأجنحة ، لأن الغذاء يصير إليها ، وفيها يفنى ، والأجنحة سلاحه وقوته « 2 » .
فأما جثث وأجساد الطائر الذي ليس يجيد الطيران فعلى خلاف ذلك ، أعنى أن جثثها كبار ثقال « 3 » « 9 » . ولبعض الطائر الثقيل الجثة معونة أخرى بدل الجناحين ، أعنى المخاليب التي تكون في ساقيها « 4 » .
هامش
( 10 ) بلى أجناس اخر أيضا من أجناس الطير : بل لان معاشه يكون يشقه وشدة فلذلك ما كان له أجنحة كبار من الاضطرار وهاهنا أيضا أجناس أخر من أجناس الطير ل
( 5 ) ولا سيما : لا سيما ل
( 6 ) . . . ولأنه ينتقل : ولأنه منتقل م
( 7 ) من بلد إلى بلد : من بلد إلى بلدة ل
( 8 ) تلك : هذه ثم كتب فوقها تلك م
( 9 ) كبار ثقال : ثقال كبار م
( 1 ) ينتقل من بلد إلى بلد :
( 2 ) والأجنحة سلاحه وقوته :
( 3 ) أرسطو ، 694 أ 10 - 12 :
( 4 ) المخاليب التي تكون في ساقيها :