تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبائع الحيوان البحري والبري — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
أجناس الطير « 10 » ، ولا سيما « 5 » الطير الذي وهب له الطباع جودة الطيران لحال السلامة ، ولأنه ينتقل « 6 » من بلد إلى بلد « 1 » « 7 » . ومن الطير ما ليس هو جيد الطيران لثقل جثته ، ولأن مأواه على الأرض ، ومعاشه منها ، وطعمه الحبوب . وما يأوى في الماء على مثل تلك « 8 » الحال . وأجساد الطائر المعقف المخاليب صغار لطاف ، وما خلا الأجنحة ، لأن الغذاء يصير إليها ، وفيها يفنى ، والأجنحة سلاحه وقوته « 2 » . فأما جثث وأجساد الطائر الذي ليس يجيد الطيران فعلى خلاف ذلك ، أعنى أن جثثها كبار ثقال « 3 » « 9 » . ولبعض الطائر الثقيل الجثة معونة أخرى بدل الجناحين ، أعنى المخاليب التي تكون في ساقيها « 4 » .
هامش
( 10 ) بلى أجناس اخر أيضا من أجناس الطير : بل لان معاشه يكون يشقه وشدة فلذلك ما كان له أجنحة كبار من الاضطرار وهاهنا أيضا أجناس أخر من أجناس الطير ل ( 5 ) ولا سيما : لا سيما ل ( 6 ) . . . ولأنه ينتقل : ولأنه منتقل م ( 7 ) من بلد إلى بلد : من بلد إلى بلدة ل ( 8 ) تلك : هذه ثم كتب فوقها تلك م ( 9 ) كبار ثقال : ثقال كبار م ( 1 ) ينتقل من بلد إلى بلد : ( 2 ) والأجنحة سلاحه وقوته : ( 3 ) أرسطو ، 694 أ 10 - 12 : ( 4 ) المخاليب التي تكون في ساقيها :