تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
دفنت عمي ثم غادرته ( 1 ) * صفيح لبن وتراب ثرى ما قاله قط ولو قاله * قلت اتقاء من أبي جعفر وله عند رجوعه إلى الحق ( 2 ) تجعفرت باسم الله والله أكبر * وأيقنت أن الله يعفو ويغفر ودنت بدين غير ما كنت دانيا * به ونهاني سيد الناس جعفر فقلت له له هبني تهودت برهة * وإلا فديني دين من يتنصر فلست بغال ما حييت وراجعا ( 3 ) * إلى ما عليه كنت أخفي وأضمر ولا قائلا قولا لكيسان بعدها * وإن عاب جهال مقالي وأكبروا ولكنه عني مضى لسبيله * على أحسن الحالات يقفى ويؤثر ( 4 ) وكان كثير عزة كيسانيا ومات على ذلك ، وله في مذهب الكيسانية قوله : ألا إن الأئمة من قريش * ولاة الحق أربعة سواء علي والثلاثة من بنيه * هم الأسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط أيمان وبر * وسبط غيبته كربلاء وسبط لا يذوق الموت حتى * يقود الخيل يقدمها اللواء يغيب فلا يرى فيهم زمانا * برضوى عنده غيل وماء ( 6 ) قال الشيخ أدام الله عزه : وأنا أعترض على أهل هذه الطائفة مع اختلافها في مذاهبها بما أدل به على فساد أقوالها بمختصر من القول وإشارة إلى معاني الحجاج دون استيعاب ذلك وبلوغ الغاية ، إذ ليس غرضي القصد لنقض المذاهب الشاذة
هامش
( 1 ) غادره : تركه وأخفاه . ( 2 ) في المصدر بعد ذلك : وفراقه الكيسانية . ( 3 ) في المصدر : وراجع . ( 4 ) في المصدر : ولكنه من قد مضى لسبيله . ( 5 ) هو كثير بن عبد الرحمان بن الأسود بن عامر الخزاعي ، اخباره مع عزة بنت جميل الضمرية كثيرة حتى أنه انتسب إليها واشتهر بهذا الاسم ( الأغاني 258 ) . ( 6 ) الغيل : الماء الجاري على وجه الأرض وسيأتي له معنى آخر في البيان . وفي المصدر : عسل وماء .
بحار الأنوار — صفحة 4 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي الزنجاني / السيد كاظم الموسوي المياموي