تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
معاشر الناس " اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون " . معاشر الناس آمنوا بالله ورسوله والنور الذي انزل معه من قبل أن نطمس ( 1 ) وجوها فنردها على أدبارها " . معاشر الناس النور من الله عز وجل في مسلوك ثم في علي ثم في النسل منه إلى القائم المهدي الذي يأخذ بحق الله وبكل حق هو لنا ، لان الله عز وجل قد جعلنا حجة على المقصرين والمعاندين والمخالفين والخائنين والآثمين والظالمين والغاصبين من جميع العالمين . معاشر الناس أنذركم أني رسول الله قد خلت ( 2 ) من قبلي الرسل أفإن مت أو قتلت انقلبتم على أعقابكم ؟ ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ، ألا وإن عليا هو الموصوف بالصبر والشكر ، ثم من بعده ولدي من صلبه . معاشر الناس لا تمنوا على الله إسلامكم فيسخط عليكم فيصيبكم بعذاب من عنده إنه لبالمرصاد . معاشر الناس سيكون من بعدي أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون معاشر الناس إن الله وأنا بريئان منهم . معاشر الناس إنهم وأنصارهم وأشياعهم وأتباعهم ( 3 ) " في الدرك الأسفل من النار ولبئس مثوى المتكبرين " ، ألا إنهم أصحاب الصحيفة فلينظر أحدكم في صحيفته قال : فذهب ( 4 ) على الناس إلا شر ذمة منهم أمر الصحيفة . معاشر الناس إني أدعها إمامة ووراثة ( 5 ) في عقبي إلى يوم القيامة ، وقد بلغت ما أمرت بتبليغه حجة على كل حاضر وغائب ، وعلى كل أحد ممن شهد أو لم يشهد ولد أو لم يولد ، فليبلغ الحاضر الغائب والوالد الولد إلى يوم القيامة ، وسيجعلونها ملكا
هامش
( 1 ) طمس الشئ : محاه وأهلكه . ( 2 ) في المصدر : أنذرتكم انى رسول قد خلت اه‍ . ( 3 ) في المصدر : وأتباعهم وأشياعهم . ( 4 ) أي خفى . ( 5 ) في المصدر : امامة وراثة .
بحار الأنوار — صفحة 211 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي الزنجاني / السيد كاظم الموسوي المياموي