تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
ينشرهم الله ويبعثهم وينشئهم بعد موتهم في الرجعة ، أي هذا كتاب إلى المقربين ، و ( تحية ) حال ، أو خبر ثان ، أو خبر مبتدأ محذوف يفسره قوله : سلام عليكم ، أو ( سلام ) مبتدأ و ( تحية ) خبره ، وفي الأخير بعد . وقوله عليه السلام : كلمة الله . . مبتدأ ، وقوله : مع اتباعه . . خبره ، والضمير راجع إلى الروح أو النور ، أو الضمير راجع إلى المؤمن بقرينة المقام ، وكلمة ( الله ) مفعول المصدر ، ويؤيده أن في بعض النسخ : مع اتباع . . فيكون حال [ كذا ] عن الضمير المجرور . والحاصل ، أن نور البصيرة - وهي الولاية ومعرفة الأئمة ( ع ) - يصير سببا لتعلق روح الايمان ، وبروح الايمان يحصل ويكمل التوحيد الخالص المقبول ، والنور هو الذي مثل الله تعالى به نوره في القرآن المجيد في آية النور ( 1 ) ، والسبب الذي بأيدي الشعبة أيضا الولاية التي هي سبب التقرب إلى الله والنجاة من عقابه ، أو حججها وبراهينها ، أو علومهم ومعارفهم التي علموها مواليهم ، والاحكام ( 2 ) والشرائع خاصة ، فإنها الوسيلة إلى التقرب إليه تعالى والى حججه عليهم السلام ، ويؤيده ما في بعض النسخ وهو قوله : إتيان الواجبات . . وفي بعضها : إتيان واجبتان [ كذا ] - أي الكتاب وأهل البيت عليهم السلام - وإنما أتي بصيغة المفرد أولا وثانيا لارتباطهما بل اتحادهما حقيقة ، و ( نعمة ) بدل أو عطف بيان للسبب ، أو خبر الضمير الراجع إليه . قوله عليه السلام : أن لن يحل عقده . . لعل المراد عقد الإمامة . . أي ليس للناس أن يحلوا عقدا وبيعة عقده الله تعالى لي في زمن الرسول صلى الله عليه وآله ، وفي بعض النسخ : عقده الأهواء . . أي لا يحل ما عقده الله تعالى لاحد آراء الناس وأهوائهم .
هامش
( 1 ) النور : 35 . ( 2 ) في ( س ) : بالأحكام .