تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥

مرشد الحماني قال : سمعت عليا صلوات الله عليه قال : والله إنه لعهد النبي الأمي إلى : إن الأمة ستغدر بك بعدي ( 1 ) . 8 - أمالي الطوسي : الحفار عن الجعابي ، عن علي بن موسى الخزاز ، عن الحسن بن علي الهاشمي ، عن إسماعيل : عن عثمان بن أحمد ، عن أبي قلابه ، عن بشر بن عمر عن مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن إسماعيل بن أبان ، عن أبي مريم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال أبي : دفع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ففتح الله عليه وأوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس " أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة " وقال له : " أنت منى وأنا منك " وقال له : " تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل " وقال له : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى " وقال له : " أنا سلم لمن سالمت ، وحرب لمن حاربت " وقال له : " أنت العروة الوثقى " ، وقال له : " أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدي " وقال له " أن إمام كل مؤمن ومؤمنة وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي " ، وقال له : " أنت الذي أنزل الله فيه : " وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر " ( 2 ) وقال له " أنت الاخذ بسنتي والذاب عن ملتي " وقال له : " أنا أول من تنشق الأرض عنه وأنت معي " وقال له : " أنا عند الحوض وأنت معي " وقال له : أنا أول من يدخل الجنة وأنت بعدي تدخلها والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام ، وقال له : إن الله أوحي إلي بأن أقوم بفضلك ، فقمت به في الناس ، وبلغتهم ما أمرني الله بتبليغه ، وقال له : " اتق الضغاين التي لك في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتى ، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون " ثم بكى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقيل مم بكاؤك يا رسول الله ؟ قال أخبرني جبرئيل ( عليه السلام ) أنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ، ويقاتلونه ويقتلون ولده ، ويظلمونهم بعده ، وأخبرني جبرئيل ( عليه السلام ) عن ربه عز وجل أن ذلك يزول إذا قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، وأجمعت الأمة على محبتهم ، وكان .

هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 90 ( 2 ) براءة : 3